صفحه اصلی دعا ـ بنیاد بین المللی دعامتن و ترجمه صحیفه سجادیه دعا ـ بنیاد بین المللی دعا 42) نیایش در هنگام ختم قرآن
Loading
ختم، قرآن، نیایش، کتابت، سجادیه، برهان، دعا، نیایش متن و ترجمه صحیفه سجادیه

42) نیایش در هنگام ختم قرآن


وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآن :
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً، وَ جَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ، وَ فَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ. وَ فُرْقَاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلَالِكَ وَ حَرَامِكَ، وَ قُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ وَ كِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلًا، وَ وَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَنْزِيلًا. وَ جَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلَالَةِ وَ الْجَهَالَةِ بِاتِّبَاعِهِ، وَ شِفَاءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهَمِ التَّصْدِيقِ إِلَى اسْتِمَاعِهِ، وَ مِيزَانَ قِسْطٍ لَا يَحِيفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَ نُورَ هُدًى لَا يَطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَ عَلَمَ نَجَاةٍ لَا يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ، وَ لا تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ. اللَّهُمَّ فَإِذْ أَفَدْتَنَا الْمَعُونَةَ عَلَى تِلَاوَتِهِ، وَ سَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَ يَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيمِ لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ، وَ يَفْزَعُ إِلَى الْإِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ، وَ مُوضَحَاتِ بَيِّنَاتِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُجْمَلًا، وَ أَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلًا، وَ وَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَ فَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَ قَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ. اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَ عَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَ فَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ بِهِ، وَ عَلَى آلِهِ الْخُزَّانِ لَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لَا يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ، وَ لَا يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَ يَأْوِي مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ إِلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ، وَ يَسْكُنُ فِي ظِلِّ جَنَاحِهِ، وَ يَهْتَدِي بِضَوْءِ صَبَاحِهِ، وَ يَقْتَدِي بِتَبَلُّجِ أَسْفَارِهِ، وَ يَسْتَصْبِحُ بِمِصْبَاحِهِ، وَ لَا يَلْتَمِسُ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ. اللَّهُمَّ وَ كَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلَالَةِ عَلَيْكَ، وَ أَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إِلَيْكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَ سُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ السَّلَامَةِ، وَ سَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجَاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَ ذَرِيعَةً نَقْدَمُ بِهَا عَلَى نَعِيمِ دَارِ الْمُقَامَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْطُطْ بِالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الْأَوْزَارِ، وَ هَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الْأَبْرَارِ، وَ اقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ بِتَطْهِيرِهِ، وَ تَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَاءُوا بِنُورِهِ، وَ لَمْ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ عَنِ الْعَمَلِ فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي مُونِساً، وَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَ لِأَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إِلَى الْمَعَاصِي حَابِساً، وَ لِأَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً، وَ لِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الْآثَامِ زَاجِراً، وَ لِمَا طَوَتِ الْغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الِاعْتِبَارِ نَاشِراً، حَتَّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ، وَ زَوَاجِرَ أَمْثَالِهِ الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلَابَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَدِمْ بِالْقُرْآنِ صَلَاحَ ظَاهِرِنَا، وَ احْجُبْ بِهِ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَ اغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَ عَلَائِقَ أَوْزَارِنَا، وَ اجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَ أَرْوِ بِهِ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأَ هَوَاجِرِنَا، وَ اكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الْأَمَانِ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فِي نُشُورِنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الْإِمْلَاقِ، وَ سُقْ إِلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَ خِصْبَ سَعَةِ الْأَرْزَاقِ، وَ جَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَ مَدَانِيَ الْأَخْلَاقِ، وَ اعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الْكُفْرِ وَ دَوَاعِي النِّفَاقِ حَتَّى يَكُونَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إِلَى رِضْوَانِكَ وَ جِنَانِكَ قَائِداً، وَ لَنَا فِي الدُّنْيَا عَنْ سُخْطِكَ وَ تَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَ لِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلَالِهِ وَ تَحْرِيمِ حَرَامِهِ شَاهِداً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَ جَهْدَ الْأَنِينِ، وَ تَرَادُفَ الْحَشَارِجِ إِذَا بَلَغَتِ النُّفُوسُ التَّرَاقِيَ، وَ قِيلَ مَنْ رَاقٍ وَ تَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَ رَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَ دَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَ دَنَا مِنَّا إِلَى الْآخِرَةِ رَحِيلٌ وَ انْطِلَاقٌ، وَ صَارَتِ الْأَعْمَالُ قَلَائِدَ فِي الْأَعْنَاقِ، وَ كَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأْوَى إِلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلَاقِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ الْبِلَى، وَ طُولِ الْمُقَامَةِ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى، وَ اجْعَلِ الْقُبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَ افْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلَاحِدِنَا، وَ لَا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثَامِنَا. وَ ارْحَمْ بِالْقُرْآنِ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَ ثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَ نَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورِنَا، وَ نَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ شَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ وَ بَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ، وَ اجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَ لَا تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْنَّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَ أَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَ أَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ، وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَ أَتِمَّ نُورَهُ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ خُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ، وَ اسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَ فَضْلِكَ وَ كَرَامَتِكَ، إِنَّكَ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ، وَ فَضْلٍ كَرِيمٍ. اللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالَاتِكَ، وَ أَدَّى مِنْ آيَاتِكَ، وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ، وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ، أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُه.ُ



نيايش آن حضرت پس از ختم قرآن
خدايا، با ياري تو بود كه كتابت را تا پايان تلاوت كردم؛ كتابي كه آن را همچون نوري درخشان فرو فرستاده‌اي، و بر هر كتابي كه پيش از آن نازل كرده‌اي گواهش ساخته‌اي، و بر هر سخني كه بيان داشته‌اي برترش گردانده‌اي؛
كتابي كه آن را فرقان قرار داده‌اي و بدو حلال و حرامت را از هم جدا كرده‌اي؛ قرآني كه در آن راه‌هاي گوناگون احكام خود را نمايان ساخته‌اي؛ كتابي كه آن را براي بندگانت آن گونه كه بايد، شرح و تفصل داده‌اي؛ وحيي كه به شايستگي بر پيامبر خود، محمد ـ كه درودهاي تو بر او و خاندانش باد ـ فرو فرستاده‌اي،
و آن را نوري قرار داده‌اي كه با پيروي از آن، از تيرگي‌هاي گمراهي و ناداني به راه مي‌آييم؛ و درماني براي آن كس كه از روي انديشه و باور به آن گوش سپارد؛ و ترازوي عدلي كه زبانه‌اش از حق به سوي ديگر ميل نكند؛ و نور هدايتگري كه پرتوِ برهانش پيش چشم بينندگان خاموش نگردد؛ و نشانه‌ي نجات بخشي كه هر كس آهنگِ پيرويِ آن كند، گمراه نشود، و هر كس به ريسمان عصمت آن درآويزد، دست هلاكت به دامنش نرسد.
خدايا، همچنان كه ما را بر تلاوت قرآن مدد رساندي و با بيان نيكويش خشونت و سختيِ زبان ما را نرمي دادي، در زمره‌ي كساني قرارمان ده كه آن را چنان كه در خور و شايسته است حفظ و حراست مي‌كنند، و با اعتقاد به تسليم شدن در برابر آيات محكم آن، بندگيِ تو مي‌ورزند، و با اعتراف به آيات متشابه و دلايل آشكار آن، به تو پناه مي‌آورند.
خدايا، تو قرآن را سر بسته و مجمل بر پيامبر خود، محمد ـ كه درود خدا بر او و خاندانش باد ـ فرو فرستادي، و علم به شگفتي‌هاي بيان و بنانِ آن را به طور كامل به وي الهام كردي، و دانش آن را با تفسير و توضيح به ما به ميراث دادي. ما را بر آنان كه علم قرآن نمي‌دانند برتري بخشيدي، و بر فهم ظاهر و باطن كتاب خود توانا كردي، تا والاتر و بالاتر از كساني قرارمان دهي كه شناخت قرآن در خور تحمّل‌شان نيست.
خدايا، همچنان كه دل‌هاي ما را محملِ حقايق قرآن قرار دادي و با رحمت خود شرافت و فضيلت آنرا به ما شناساندي، بر محمد كه با آيات آن مردم را پند داد، و خاندانش كه خزانه‌داران علوم قرآن‌اند، درود فرست و ما را از آناني به شمار آور كه قرآن را فرود آمده از نزد تو مي‌دانند، تا هيچ شكّي با يقين ما درباره‌ي اين حقيقت معارضه نكند، و هيچ لغزشي ما را از راه راست آن منحرف نگرداند.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و ما را از كساني قرار ده كه به ريسمانِ قرآن مي‌آويزند، و در اموري كه حق و باطل در آنها به هم آميخته است، به دژِ استوار آن پناه مي‌برند، و در سايه‌ي حمايتش مي‌آسايند، و با نور صبحگاه آن هدايت مي‌يابند، و مشعل تابناكش را دليل راه خود مي‌گيرند، و از فروغ چراغ آن، چراغ معرفت مي‌افروزند، و جز از او راه راست نمي‌جويند.
خدايا، همچنان كه محمد را به سبب قرآن نشانه‌ي راه خود قرار دادي تا مردم را به سوي تو راه نمايد و به وسيله‌ي خاندانِ او راه‌هاي خشنودي خود را روشن كردي، بر محمد و خاندانش درود فرست و قرآن را براي ما وسيله‌اي كن كه با آن به والاترين مرتبه‌هاي بزگي و عزّت بر شويم، و نردباني كه از آن به جايگاه سلامت بالا رويم، و سببي كه به پاداش آن در عرصه‌ي قيامت به رستگاري رسيم، و دستاويزي كه با آن به سوي نعمت‌هاي سراي جاودانه پيش رويم.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و به حرمتِ قرآن، سنگينيِ بار گناهان را از دوش ما بردار، و خوهاي پسنديده‌ي نيكان را به ما ارزاني كن، و ما را پي سپارِ كساني قرار ده كه براي تو در نيمه‌هاي شب، در آغاز و انجام روز، قرآن مي‌‌خوانند و آن را به پاي مي‌دارند، تا به پاكيِ آن ما را از هر ناپاكي بري سازند، و به راه كساني ببري كه با نور قرآن روشني يافته‌اند و آرزوها مانع كارهاي نيك ايشان نشده است تا با فريب و نيرنگ بازشان دارد.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و چنان كن كه قرآن در تاريكي شب‌ها مونس ما باشد، و ما را از تحريكات شيطان و انديشه‌هاي وسوسه آلود در امان دارد، و پاهايمان را از رفتن به سوي گناهان مانع شود، و زبان‌ها را از گفتنِ ناحق و نادرست ـ بي‌آن كه آفتي بيند ـ لال گردانَد، و اعضا و جوارح ما را از آلوده گشتن به گناه بپرهيزاند، و ما را از نگريستن به ديده‌ي عبرت در امور، كه دست بي‌خبري پوشيده داشته است، بياگاهاند، تا فهم شگفتي‌هاي قرآن و مَثَل‌هاي هشدار دهنده‌ي آن ـ كه كوه‌هاي استوار، با همه‌ي سرسختي، از حمل آن ناتوان‌اند ـ به دل‌هايمان راه يابد.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و با قرآن هميشه ظاهر ما را آراسته بدار، و انديشه‌هاي وسوسه آلود را از دست يافتن به خلوص باطن ما منع نما، و آلودگي دل‌هاي ما و علاقه‌ي ما به گناهان را برطرف ساز، و آشفتگي كارهاي ما را بسامان كن، و در گرمگاه روز رستاخيز، هنگام عرضه‌ي اعمال، سوز تشنگي ما را به آب رحمت قرآن فرو بنشان، و در روزِ «هراس بزرگ» كه از گورها برانگيخته شويم، بر تن ما جامه‌هاي امن بپوشان.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و به مدد قرآن حاجت ما را به بي‌نيازي رسان، و آسايش زندگي و بركت و فراوانيِ روزي‌ها را به سوي ما روان گردان، و از بد سرشتي‌ها و زشت كرداري‌ها به دور دار، و از فرو افتادن به درّه‌ي عميق كفر و تن دادن به موجبات نفاق ايمن ساز، تا آن كه قرآن ما را در قيامت به سوي خشنودي و بهشت تو پيش بَرَد، و در اين جهان از خشم تو و تجاوز از حدود تو حفظ كند، و به سبب آنچه نزد تو بر عهده‌ي ما نهاده شده [كه پيرو قرآن باشيم و احكام آن را به كار بنديم]، گواهي دهد كه ما حلال، و حرام آن را حرام دانسته‌ايم.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و از بركت قرآن، سختيِ جان كندن و رنج ناله كردن و به شماره افتادن نَفَس‌ها را هنگام مرگ بر ما آسان كن؛ «آن گاه كه جان‌ها به گلوگاه مي‌رسد، و كسي مي‌گويد: كيست آن كه افسون كند و شفا بخشد؟» پس فرشته‌ي مرگ براي گرفتنِ جان وي از پرده‌هاي غيب چهره بنمايد، و از كمانِ مرگ، تيرهاي وحشتِ فراق به سوي او پرتاب كند، و برايش جامي از زهر مرگ، كه طعم شرنگ دارد، به هم آميزد، و زمان كوچيدن و روان شدنِ ما به جهان ديگر نزديك و نزديك‌تر شود، و كارهاي ما همچون گردنبند بر گردن ما بسته باشد، و تا روز ديدار [= رستاخيز] گورها منزلگاه‌هاي ما گردند.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و در آمدنِ ما به سراي فرسودگي، و ماندنِ دراز مدت ما را در ميان طبقات خاك، بر ما مبارك ساز، و پس از جدا شدن از دنيا، گورها را بهترين منزل ما گردان، و تنگناي لَحَدهاي ما را به رحمت خود بگستران، و ما را در برابر حاضران عرصه‌ي قيامت، به كيفر گناهان تباه كننده رسوا مفرما،
و چون در پيشگاه تو به صف مي‌ايستيم، به حرمت قرآن، بر خواري و درماندگي ما رحمت آور، و در روز عبور از پُل لرزانِ جهنم، قدم‌هاي ما را به قرآن پا بر جا ساز و از لغزيدن نگاه‌دار، و پيش از برانگيخته شدن، تاريكي گورهاي ما را بدان روشنايي بخش، و ما را از اندوه روز قيامت و هول و هراس شديد آن برهان،
و در آن روز كه چهره‌ي ستمكاران سياه شود، و در روز حسرت و پشيماني، روي ما را سپيد گردان، و دوستيِ ما را در دل‌هاي مؤمنان انداز، و اين زندگي را بر ما دشوار مساز.
خدايا، بر محمد، بنده و فرستاده‌ي خود، درود فرست؛ زيرا او پيام تو را به مردم رسانيد و فرمانت را با صداي بلند آشكار گردانيد و براي بندگانت خيرخواهي كرد.
خدايا، جايگاه پيامبر ما را ـ كه درودهاي تو بر او و خاندانش باد ـ در روز رستاخيز از ديگر پيامبران به خود نزديك‌تر قرار ده، و شفاعتش را پذيرفته‌تر، و قدر و منزلتش را بيش‌تر، و جاه و جلالش را افزون‌تر.
خدايا، بر محمد و خاندانش درود فرست و بناي دين او را بلند مرتبه ساز، و دليل و برهانش را بزرگي عطا كن، و ترازوي نيكي‌هاي او را سنگين‌تر نما، و شفاعتش را پذيرا باش، و وسيله‌ي تقرب او را قبول فرما و رو سپيدش گردان، و نورش را به كمال رسان، و او را والايي و برتري عنايت كن.
ما را بر طريقت او زنده بدار، و بر دين او بميران، و در راه او پويا ساز، و بر شيوه‌ي او سالك گردان، و از فرمانبران او قرار ده، و در جرگه‌ي پيروان او درآور، و بر سَرِ حوض او وارد كن، و از جام او بنوشان.
خدايا، درود فرست بر محمد و خاندانش؛ درودي كه به سبب آن او را به برترين خوبي و احسان و افزوني نايل كني كه اميد آن دارد؛ زيرا تويي كه رحمت فراگير و بخشش بزرگ داري.
خدايا، محمد را ـ در عوضِ آن كه پيام‌هاي تو را به مردم رسانيد، و آيات تو را بر ايشان خواند، و براي بندگانت خيرخواهي كرد، و در راه تو مجاهده نمود ـ پاداش ده؛ برتر از پاداشي كه نصيب يكي از فرشتگان مقرّب و پيامبران مُرسَلِ برگزيده‌ي خود كرده‌اي. سلام خدا بر او و خاندان پاك و پاكيزه‌اش، و رحمت و بركت او نصيب ايشان باد.


Codded & Powered by:سیستم مدیریت محتوای کنز ـ دهکده وب ver 0.2