Loading
دعای یمانی، حرز یمانی، چهل دعا، مهج الدعوات
دانلود فایل PDF

دعای یمانی


از جمله دعايى است از مولاى ما حضرت امير المؤمنين(عليه السلام)معروف به دعاى حرز يمانى.
عبدالله بن عبّاس و عبدالله بن جعفر نقل كردند كه روزى خدمت مولا حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب (عليه السلام) حاضر بوديم كه حضرت امام حسن (عليه السلام)داخل شدند و فرمود: يا اميرالمؤمنين، مردى به در خانه آمده و اذن مى طلبد كه داخل شود كه از او بوى مشك مىوزد.
حضرت فرمود: او را اذن ده تا آيد. پس مردى داخل شد. تنومند، خوش روى، خوش منظر و جوانى فاضل، فصيح زبانى كه بر او لباس فاخرى بود و گفت: «السلام عليك يا امير المؤمنين و رحمة الله و بركاته» مردى از اقصى بلاد يمن و از اشراف عرب از اولاد كسى كه منسوب به شماست هستم. پشت سر پادشاهى عظيم و نعمتى كامل را گذاردم. در راحتى و زندگانى بسيار خوب و فراخ روزى و صاحب ثروت و املاك بسيار بودم اما بر من كارها دشوار و سخت شده است. زمان مرا به تنگى مبتلا ساخته، چون براى من دشمنى پركينه است كه كار را دشوار و به سبب ياران و انصار بسيار خود بر من غلبه نموده و به خاطر توانايى يارى كنندگان او و كثرت جمعيت، بر من چاره كم شده است. در شبى از شب ها خوابيده بودم، در خواب مرا شخصى آمد، به من گفت: برخيز و بشتاب به سوى بهترين خلق خدا بعد از پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله)، يعنى اميرالمؤمنين على بن ابى طالب(عليه السلام)، و از حضرت درخواست كن به تو دعايى را تعليم نمايد كه او را حبيب خدا و بهترين و برگزيده ترين خلق او محمّد بن عبدالله(صلى الله عليه وآله)تعليم نموده است. در آن دعا اسم اعظم خداست، اين دعا را بر دشمن سرسخت خود بخوان. يا اميرالمؤمنين، بيدار گشتم و متوجّه كارى نگشتم تا به سوى تو آمدم. چهار صد غلام همراه دارم و خدا و رسول و شما را شاهد مى گيرم به آن كه همگى آزادند. ايشان را در راه خدا آزاد نمودم.
يا اميرالمؤمنين، از راهى دور و دراز و از شهرى بعيد نزد شما آمده ام. بدن من لاغر شده و جثه من باريك گشته است. يا اميرالمؤمنين، به حق بزرگواريت و به حق پدرى و خويشى بر من منّت گذار و به من دعايى را تعليم نما كه در خواب ديدم و مرا آن هاتف امر كرد به سوى تو كوچ نمايم.
پس حضرت امير المؤمنين(عليه السلام) فرمود: إن شاء الله تو را تعليم مى نمايم. دوات و كاغذى را طلب نمود و از براى او اين دعا را نوشت:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ أَنْتَ رَبِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي يَا غَفُورُ يَا شَكُورُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى مَا خَصَصْتَنِي بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ الرَّغَائِبِ وَ مَا وَصَلَ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ السَّابِغِ وَ مَا أَوْلَيْتَنِي بِهِ مِنْ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ وَ بَوَّأْتَنِي بِهِ مِنْ مَظِنَّةِ الْعَدْلِ وَ أَنَلْتَنِي مِنْ مَنِّكَ الْوَاصِلِ إِلَيَّ وَ مِنَ الدِّفَاعِ عَنِّي وَ التَّوْفِيقِ لِي وَ الاِْجَابَةِ لِدُعَائِي حَتَّى أُنَاجِيَكَ دَاعِياً وَ أَدْعُوَكَ مُضَاماً وَ أَسْأَلَكَ فَأَجِدَكَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا لِي جَابِراً وَ فِي الاُْمُورِ نَاظِراً وَ لِذُنُوبِي غَافِراً وَ لِعَوْرَاتِي سَاتِراً لَمْ أَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْن مُذْ أَنْزَلْتَنِي دَارَ الاِخْتِبَارِ لِتَنْظُرَ مَا أُقَدِّمُ لِدَارِ الْقَرَارِ فَأَنَا عَتِيقُكَ مِنْ جَمِيعِ الاْفَاتِ وَ الْمَصَائِبِ فِي اللَّوَازِبِ وَ الْغُمُومِ الَّتِي سَاوَرَتْنِي فِيهَا الْهُمُومُ بِمَعَارِيضِ أَصْنَافِ الْبَلاَءِ وَ مَصْرُوفِ جُهْدِ الْقَضَاءِ لاَ أَذْكُرُ مِنْكَ إِلاَّ الْجَمِيلَ وَ لاَ أَرَى مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضِيلِ خَيْرُكَ لِي شَامِلٌ وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَوَاتِرٌ وَ نِعْمَتُكَ عِنْدِي مُتَّصِلَةٌ وَ سَوَابِقُ لَمْ تُحَقِّقْ حَذَارِي بَلْ صَدَّقَتْ رَجَائِي وَ صَاحَبَتْ أَسْفَارِي وَ أَكْرَمْتَ أَحْضَارِي وَ شَفَيْتَ أَمْرَاضِي وَ أَوْصَابِي وَ عَافَيْتَ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ لَمْ تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي وَ رَمَيْتَ مَنْ رَمَانِي وَ كَفَيْتَنِي مَئُونَةَ مَنْ عَادَانِي فَحَمْدِي لَكَ وَاصِلٌ وَ ثَنَائِي لَكَ دَائِمٌ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى الدَّهْرِ بِأَلْوَانِ التَّسْبِيحِ خَالِصاً لِذِكْرِكَ وَ مَرْضِيّاً لَكَ بِنَاصِعِ التَّوْحِيدِ وَ إِمْحَاضِ التَّمْجِيدِ بِطُولِ التَّعْدِيدِ وَ مَزِيَّةِ أَهْلِ الْمَزِيدِ لَمْ تُعَنْ فِي قُدْرَتِكَ وَ لَمْ تُشَارَكْ فِي إِلَهِيَّتِكَ وَ لَمْ تُعَلَّمْ إِذْ حَبَسْتَ الاَْشْيَاءَ عَلَى الْغَرَائِزِ وَ لاَ خَرَقَتِ الاَْوْهَامُ حُجُبَ الْغُيُوبِ فَتَعْتَقِدُ فِيكَ مَحْدُوداً فِي عَظَمَتِكَ فَلاَ يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لاَ يَنَالُكَ غَوْصُ الْفِكَرِ وَ لاَ يَنْتَهِي إِلَيْكَ نَظَرُ نَاظِر فِي مَجْدِ جَبَرُوتِكَ ارْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ وَ عَلاَ عَنْ ذَلِكَ كِبْرِيَاءُ عَظَمَتِكَ لاَ يَنْقُصُ مَا أَرَدْتَ أَنْ يَزْدَادَ وَ لاَ يَزْدَادُ مَا أَرَدْتَ أَنْ يَنْقُصَ وَ لاَ أَحَدٌ حَضَرَكَ حِينَ بَرَأْتَ النُّفُوسَ كَلَّتِ الاَْوْهَامُ عَنْ تَفْسِيرِ صِفَتِكَ وَ انْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ عَظَمَتِكَ وَ كَيْفَ تُوصَفُ وَ أَنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الَّذِي لَمْ تَزَلْ أَزَلِيّاً دَائِماً فِي الْغُيُوبِ وَحْدَكَ لَيْسَ فِيهَا غَيْرُكَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا سِوَاكَ حَارَ فِي مَلَكُوتِكَ عَمِيقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفْكِيرِ فَتَوَاضَعَتِ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ بِذُلِّ الاِسْتِكَانَةِ لَكَ وَ انْقَادَ كُلُّ شَيْء لِعَظَمَتِكَ وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْء لِقُدْرَتِكَ وَ خَضَعَتْ لَكَ الرِّقَابُ وَ كَلَّ دُونَ ذَلِكَ تَحْبِيرُ اللُّغَاتِ وَ ضَلَّ هُنَالِكَ التَّدْبِيرُ فِي تَصَارِيفِ الصِّفَاتِ فَمَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ إِلَيْهِ حَسِيراً وَ عَقْلُهُ مَبْهُوراً وَ تَفَكُّرُهُ مُتَحَيِّراً.
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَوَالِياً مُتَّسِقاً مُسْتَوْثِقاً يَدُومُ وَ لاَ يَبِيدُ غَيْرَ مَفْقُود فِي الْمَلَكُوتِ وَ لاَ مَطْمُوس فِي الْعَالَمِ وَ لاَ مُنْتَقَص فِي الْعِرْفَانِ وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا لاَ تُحْصَى مَكَارِمُهُ فِي اللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَ فِي الْبَرَارِي وَ الْبِحَارِ وَ الْغُدُوِّ وَ الاْصَالِ وَ الْعَشِيِّ وَ الاِْبْكَارِ وَ فِي الظَّهَائِرِ وَ الاَْسْحَارِ. اللَّهُمَّ بِتَوْفِيقِكَ قَدْ أَحْضَرْتَنِي الرَّغْبَةَ وَ جَعَلْتَنِي مِنْكَ فِي وَلاَيَةِ الْعِصْمَةِ فَلَمْ أَبْرَحْ فِي سُبُوغِ نَعْمَائِكَ وَ تَتَابُعِ آلاَئِكَ مَحْفُوظاً لَكَ فِي الْمَنَعَةِ وَ الدِّفَاعِ مَحُوطاً بِكَ فِي مَثْوَايَ وَ مُنْقَلَبِي وَ لَمْ تُكَلِّفْنِي فَوْقَ طَاقَتِي إِذْ لَمْ تَرْضَ مِنِّي إِلاَّ طَاقَتِي وَ لَيْسَ شُكْرِي وَ إِنْ بَالَغْتُ فِي الْمَقَالِ وَ بَالَغْتُ فِي الْفَعَالِ بِبَالِغ أَدَاءَ حَقِّكَ وَ لاَ مُكَافِياً لِفَضْلِكَ لاَِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ لَمْ تَغِبْ وَ لاَ تَغِيبُ عَنْكَ غَائِبَةٌ وَ لاَ تَخْفَى عَلَيْكَ خَافِيَةٌ وَ لَمْ تَضِلَّ لَكَ فِي ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضَالَّةٌ إِنَّمَا أَمْرُكَ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِثْلَ مَا حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ أَضْعَافَ مَا حَمِدَكَ بِهِ الْحَامِدُونَ وَ مَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدُونَ وَ كَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُونَ وَ عَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ حَتَّى يَكُونَ لَكَ مِنِّي وَحْدِي فِي كُلِّ طَرْفَةِ عَيْن وَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ حَمْدِ الْحَامِدِينَ وَ تَوْحِيدِ أَصْنَافِ الْمُخْلَصِينَ وَ تَقْدِيسِ أَجْنَاسِ الْعَارِفِينَ وَ ثَنَاءِ جَمِيعِ الْمُهَلِّلِينَ وَ مِثْلَ مَا أَنْتَ بِهِ عَارِفٌ مِنْ رِزْقِكَ اعْتِبَاراً وَ فَضْلاً وَ سَأَلْتَنِي مِنْهُ يَسِيراً صَغِيراً وَ أَعْفَيْتَنِي مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ مِنَ الْحَيَوَانِ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي رَغْبَةِ مَا أَنْطَقْتَنِي بِهِ مِنْ حَمْدِكَ فَمَا أَيْسَرَ مَا كَلَّفْتَنِي بِهِ مِنْ حَقِّكَ وَ أَعْظَمَ مَا وَعَدْتَنِي عَلَى شُكْرِكَ ابْتَدَأْتَنِي بِالنِّعَمِ فَضْلاً وَ طَوْلاً وَ أَمَرْتَنِي بِالشُّكْرِ حَقّاً وَ عَدْلاً وَ وَعَدْتَنِي عَلَيْهِ أَضْعَافاً وَ مَزِيداً وَ أَعْطَيْتَنِي مِنْ رِزْقِكَ اعْتِبَاراً وَ فَضْلاً وَ سَأَلْتَنِي مِنْهُ يَسِيراً صَغِيراً وَ أَعْفَيْتَنِي مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ وَ لَمْ تُسَلِّمْنِي لِلسُّوءِ مِنْ بَلاَئِكَ مَعَ مَا أَوْلَيْتَنِي مِنَ الْعَافِيَةِ وَ سَوَّغْتَ مِنْ كَرَائِمِ النُّحْلِ وَ ضَاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ مَعَ مَا أَوْدَعْتَنِي مِنَ الْحُجَّةِ الشَّرِيفَةِ وَ يَسَّرْتَ لِي مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَ اصْطَفَيْتَنِي بِأَعْظَمِ النَّبِيِّينَ دَعْوَةً وَ أَفْضَلِهِمْ شَفَاعَةً مُحَمَّد(صلى الله عليه وآله).
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لاَ يَسَعُهُ إِلاَّ مَغْفِرَتُكَ وَ لاَ يَمْحَقُهُ إِلاَّ عَفْوُكَ وَ لاَ يُكَفِّرُهُ إِلاَّ فَضْلُكَ وَ هَبْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا يَقِيناً تُهَوِّنُ عَلَيَّ بِهِ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَ أَحْزَانَهَا بِشَوْق إِلَيْكَ وَ رَغْبَة فِيمَا عِنْدَكَ وَ اكْتُبْ لِي عِنْدَكَ الْمَغْفِرَةَ وَ بَلِّغْنِيَ الْكَرَامَةَ وَ ارْزُقْنِي شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فَإِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْوَاحِدُ الرَّفِيعُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الَّذِي لَيْسَ لاَِمْرِكَ مَدْفَعٌ وَ لاَ عَنْ قَضَائِكَ مُمْتَنِعٌ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَبِّي وَ رَبُّ كُلِّ شَيْء فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الاَْرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الاَْمْرِ وَ الْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَ الشُّكْرَ عَلَى نِعْمَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائِر وَ بَغْيِ كُلِّ بَاغ وَ حَسَدِ كُلِّ حَاسِد بِكَ أَصُولُ عَلَى الاَْعْدَاءِ وَ بِكَ أَرْجُو وَلاَيَةَ الاَْحِبَّاءِ مَعَ مَا لاَ أَسْتَطِيعُ إِحْصَاءَهُ وَ لاَ تَعْدِيدَهُ مِنْ عَوَائِدِ فَضْلِكَ وَ طُرَفِ رِزْقِكَ وَ أَلْوَانِ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ إِرْفَادِكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ رِفْدُهُ الْبَاسِطُ بِالْحَقِّ يَدُكَ وَ لاَ تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ وَ لاَ تُنَازَعُ فِي أَمْرِكَ تَمْلِكُ مِنَ الاَْنَامِ مَا تَشَاءُ وَ لاَ يَمْلِكُونَ إِلاَّ مَا تُرِيدُ قُلِ اللّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب.
أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الْمُقَدَّسُ فِي نُورِ الْقُدْسِ تَرَدَّيْتَ بِالْمَجْدِ وَ الْعِزِّ وَ تَعَظَّمْتَ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ تَغَشَّيْتَ بِالنُّورِ وَ الْبَهَاءِ وَ تَجَلَّلْتَ بِالْمَهَابَةِ وَ السَّنَاءِ لَكَ الْمَنُّ الْقَدِيمُ وَ السُّلْطَانُ الشَّامِخُ وَ الْجُودُ الْوَاسِعُ وَ الْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ جَعَلْتَنِي مِنْ أَفْضَلِ بَنِي آدَمَ وَ جَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً صَحِيحاً سَوِيّاً مُعَافًى وَ لَمْ تَشْغَلْنِي نُقْصَاناً فِي بَدَنِي وَ لَمْ تَمْنَعْكَ كَرَامَتُكَ إِيَّايَ وَ حُسْنُ صَنِيعِكَ عِنْدِي وَ فَضْلُ إِنْعَامِكَ عَلَيَّ إِنْ وَسِعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِير مِنْ أَهْلِهَا فَجَعَلْتَ لِي سَمْعاً وَ فُؤَاداً يَعْرِفَانِ عَظَمَتَكَ وَ أَنَا بِفَضْلِكَ حَامِدٌ وَ بِجَهْدِ نَفْسِي لَكَ شَاكِرٌ وَ بِحَقِّكَ شَاهِدٌ فَإِنَّكَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيّ وَ حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ حَيّ وَ حَيٌّ تَرِثُ الْحَيَاةَ لَمْ تَقْطَعْ خَيْرَكَ عَنِّي طَرْفَةَ عَيْن فِي كُلِّ وَقْت وَ لَمْ تُنْزِلْ بِي عُقُوبَاتِ النِّقَمِ وَ لَمْ تُغَيِّرْ عَلَيَّ دَقَائِقَ الْعِصَمِ فَلَوْ لَمْ أَذْكُرْ مِنْ إِحْسَانِكَ إِلاَّ عَفْوَكَ وَ إِجَابَةَ دُعَائِي حِينَ رَفَعْتُ رَأْسِي بِتَحْمِيدِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ فِي قِسْمَةِ الاَْرْزَاقِ حِينَ قَدَّرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا حَفِظَ عِلْمُكَ وَ عَدَدَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَ عَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ.
اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ إِحْسَانَكَ فِيمَا بَقِيَ كَمَا أَحْسَنْتَ فِيمَا مَضَى فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ بِتَوْحِيدِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَحْمِيدِكَ وَ تَهْلِيلِكَ وَ تَكْبِيرِكَ وَ تَعْظِيمِكَ وَ بِنُورِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ عُلُوِّكَ وَ جَمَالِكَ
وَ جَلاَلِكَ وَ بَهَائِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِمُحَمَّد وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ أَلاَّ تَحْرِمَنِي رِفْدَكَ وَ فَوَائِدَكَ فَإِنَّهُ لاَ يَعْتَرِيكَ لِكَثْرَةِ مَا يَنْدَفِقُ بِهِ عَوَائِقُ الْبُخْلِ وَ لاَ يَنْقُصُ جُودَكَ تَقْصِيرٌ فِي شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ لاَ تُفْنِي خَزَائِنَ مَوَاهِبِكَ النِّعَمُ وَ لاَ تَخَافُ ضَيْمَ إِمْلاَق فَتُكْدِيَ وَ لاَ يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْم فَيَنْقُصَ فَيْضُ فَضْلِكَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً خَاشِعاً وَ يَقِيناً صَادِقاً وَ لِسَاناً ذَاكِراً وَ لاَ تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لاَ تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لاَ تُبَاعِدْنِي مِنْ جِوَارِكَ وَ لاَ تَقْطَعْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ وَ كُنْ لِي أُنْساً مِنْ كُلِّ وَحْشَة وَ اعْصِمْنِي مِنْ كُلِّ هَلَكَة وَ نَجِّنِي مِنْ كُلِّ بَلاَء فَ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اللَّهُمَّ ارْفَعْنِي وَ لاَ تَضَعْنِي وَ زِدْنِي وَ لاَ تَنْقُصْنِي وَ ارْحَمْنِي وَ لاَ تُعَذِّبْنِي وَ انْصُرْنِي وَ لاَ تَخْذُلْنِي وَ آثِرْنِي وَ لاَ تُؤْثِرْ عَلَيَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.(1)
به نام خداى بخشنده مهربان ابتدا مى كنم، خداوندا تويى پادشاه پاينده، كه نيست خدايى مگر تو. تويى پروردگار من و من بنده توام. بدى بسيار كرده ام، بر نفس خود ستم نموده ام. به گناه خود اقرار كرده ام و گناهان را نمى آمرزد مگر تو، پس مرا اى بسيار بخشنده و بسيار سپاسگزار بيامرز. خداوندا تو را ستايش مى كنم و تو براى ستايش سزاوارى، به سبب بخشش هاى بسيار نفيس كه فقط به من دادى، نيز نعمت بسيار و احسان تو كه كامل است و نيكويى تو، كه به من از جايگاه عدالت دادى. نعمتت به من رسيده، و بلاها را از من دفع گردانيدى. مرا توفيق دادى و دعاى مرا در هنگامى كه مناجات نمايم برآوردى.
تو را طلب مى كنم و مى خوانم در حالى كه ستم ديده ام. از تو درخواست دارم، پس تو را در همه جاى ها و موضع ها مى يابم كه در كارها يارى كننده ] و نگهبان [منى. گناهان مرا مى آمرزى. عيب ها و قبيح ها من را مى پوشانى. هميشه نيكويى تو را يافتم. از وقتى كه مرا در خانه امتحان (يعنى دنيا) فرود آورده اى تا ببينى چه چيز به آرامگاه خودم (يعنى آخرت) پيش مى فرستم.
آزاد كرده توام از همه آفت و بلاها و مصيبت ها در سختى ها و از اندوه هايى كه به من حمله كردند. دچار حزن و دلگيرى به سبب تيرهاى بلايم. از تو جز نيكويى و شفقت به ياد نمى آورم. از تو غير از نعمت نمى بينم. نيكويى تو وجود مرا فرا گرفته و بخشش تو بر من پياپى است. نعمت هاى تو پيوسته پيشى گرفته. ترس مرا ثابت و پيوسته نساختى بلكه اميد استوار كردى.
مرا در سفرها همراهى نمودى. مرا در حضر گرامى داشتى. دردها و ناراحتى هاى مرا شفا دادى. حال مرا سالم و خوش گردانيدى و دشمنان مرا شاد نگردانيدى. كسى را كه مرا به بدى انداخت، راندى. مرا از بدى و تعب كسى كه دشمنى كرد، حفظ كردى، پس ستايش من براى تو پيوسته و شكر من هميشگى است، از زمانه اى تا زمانه ديگر، با انواع تسبيح و ستايش ها در حالى كه يادآورى ات را خالصانه مى كنم. خشنودى تو را مى جويم با كامل نمودن و يگانه دانستن تو، نيز خالص ساختن تعظيم تو با بزرگ شمردن نعمت هايت و بخشش هاى تو به مردمان بخشنده.
در توانايى خود يارى نشده اى. در خداوندى شريك ندارى. براى تو ماهيّتى دانسته نشده و ديده نشده اى. چون اذهان براى فهم فطرت و طبيعت تو ملازم شدند، پرده هاى غيب را پندار مردمان ندريدند تا آن كه گرفتار محدوديت در عظمت تو بشوند. به تو همّت ها نمى رسد. نمى يابد تو را فكرها. به تو بينايى بيننده اى به سبب شرف و بزرگوارى تو منتهى نمى شود.
از تعريف آفريدگان وصف توانايى تو والاتر است. از اين تعريف، بزرگوارى تو بالاتر است. آنچه خواسته باشى كه زياد شود، كم نمى شود. چيزى كه اراده نموده باشى كم شود، زياد نمى شود. هنگامى كه آفريدگان را خلق نمودى، كسى نبود. شريكى نداشتى، وقتى جان را آفريده اى.
فهم ها از بيان كردن تعريف تو عاجز شدند. عقل ها از ادراك حقيقت بزرگى تو، حيران گشته اند. چگونه تعريف شوى و حال آن كه صاحب جبروت تويى؟! منّزهى از همه عيب ها. هميشه بوده اى، بدون اوّلى و بى آخرى. هميشه پنهان از نظرها هستى. يگانه اى تو. در صفات شريكى ندارى، و آن صفات براى غير تو وجود نداشته، چشم ها بر تو نمى توانند هجوم آورند تا آنچه را كه خواهند ببينند. دل ها به معرفت كنه تو راه نمى يابند. عقل ها به درك بزرگى عزّت تو نمى رسند. در پادشاهى تو ذهن ها در فكر كردن حيران شدند. پادشاهان براى هيبت تو فروتنى نمودند. چهره ها به خوارى و زارى براى تو خضوع نمودند. هر چيزى براى بزرگى تو اطاعت نمود. هر چيزى براى توانايى تو گردن نهاد. براى تو گردن ها فروتنى نمودند. در ستايش و ذكر صفات نيكوى تو زبان و لهجه ها درمانده اند. در اين جا تدبير نمودن در بيان صفت ها گمراه شده است، در اين امر نظر و فكر بازمانده، عقل حيران و فكر سرگردان مى شود. خداوندا براى توست ستايش پيوسته، پى در پى، منتظم، هميشه باشد و برطرف نگردد و فانى نشود و در عالم محو نگردد و در شناخت تو كم نشود.
ستايش به قدر آنچه در شمار نيايد، شايسته توست، به سبب نعمت هايت در شب، وقتى كه پشت كند و صبح هرگاه روشن شود و در صحراها و درياها و بعد از صبح و وقت عصر و در شبانگاه و در بامداد و ميان روزها و سحرها، خداوندا به توفيق ات گرايشم به سوى خود را، فراهم آورده اى. مرا از تفضّل، در حمايت خود گرفته اى. هميشه غرق در نعمت هاى تو بوده ام. پياپى نعمت هاى تو، ادامه يافته به حفظ من و با بازداشتن و دفع كردن دشمن. احسان تو تا سرايم در سراى آخرت، فرا رفته، مرا زياده بر توانايى ام تكليف نكرده اى، از من فقط فرمانبردارى مرا خواسته اى. شكر من (هر چند در گفتار سعى نمايم و در كردار مبالغه كنم) حق تو را ادا نمى كند و مساوى احسان تو نيست،
تويى آن خدايى كه نيست معبودى مگر تو. غايب نبوده اى. از ديد تو مردمان پنهان نمى شوند. بر تو هرچه مخفى شده، پوشيده نمى گردد. براى تو در تاريكى هاى پنهان گم شده اى وجود ندارد. فرمان تو چنان است كه هرگاه چيزى را خواهى، اين كه بگويى موجود شو، موجود مى شود،
خداوندا براى توست همه ستايش ها، آن گونه كه خود را ستايش نموده اى و چندين برابر آنچه ستايش كنندگان ستايش كرده اند و تسبيح كنندگان تسبيح نموده اند و تعظيم كنندگان تعظيم كرده اند و تو را به بزرگى ياد نموده اند و بزرگ شمارندگان بزرگ شمرده اند، به حدّى كه براى تو از من به تنهايى در هر برهم زدن چشمى و كمتر از آن، ستايش ستايش كنندگان صادر شود، مانند اقرار به يگانگى تو توسط اخلاص ورزندگان، مثل ستايش خداشناسان و ستايش همه تهليل كنندگان. مساوى آنچه از همه آفريدگان خود مى خواهى، مشتاق و راغب ستايش توام كه مرا بدان گويا كرده اى، پس چه آسان است حق تو كه مرا به آن تكليف نموده اى امّا چه بزرگ است پاداشى كه مرا وعده داده اى،
از روى تفضّل و شفقت پيش از استحقاق من، ابتدا به نعمت و بخشش كردى. مرا به شكر از روى راستى و عدالت امر فرمودى. مرا بر اين شكر پاداش چندين برابر وعده دادى، به من از روزى خود براى آزمايش و بينش و احسان بخشيدى. از من در عوض آن شكر آسان و كوچك خواستى. مرا از تعب و مشقّت بلا نگاهداشتى. مرا به دست مصيبت هاى بد و بلاها ندادى، با وجود سلامتى كه مرا بخشيده بودى، و بخشش هاى بسيار عطا نموده بودى، پس بخشش را با وجود برهان و دليل واضح كه يادم دادى زياده گردانيدى، نيز مرا مرتبه ] بلند و[ رفيع بشارت و مژده دادى، مرا براى پيروى از بزرگ ترين پيغمبران برگزيدى كه خلايق را مى خواند و فاضل ترين ايشان جهت شفاعت بود كه محمد است (خدا بر او و بر آل او رحمت فرستد) خداوندا گناهان مرا بيامرز كه آن را فقط آمرزش تو فرا مى گيرد، و برطرف نمى كند گناه را مگر گذشتن تو، و آن را نمى پوشاند مگر بخشش تو. مرا در اين روز يقينى ببخش كه به سبب آن بلاهاى دنيا و اندوه هاى آن را آسان گردانى، تا به اشتياق و علاقه به تو آراسته باشم، نيز گرايش به آنچه نزد تو است (از ثواب و مراتب اخروى) داشته باشم. براى من آمرزش بنويس، مرا به مرتبه كرامت خود برسان، مرا شكر آنچه را كه به من بخشيدى، روزى كن. تويى خداى يگانه بلند مرتبه، خلق كننده، پديد آورنده، شنواى دانا كه براى فرمان تو باز دارنده اى نيست،
از حكم تو گريزنده اى نيست، گواهى مى دهم تويى پروردگار من و پروردگار هر چيز. تويى آفريدگار آسمان ها و زمين و داناى پنهان و آشكار و بلند مرتبه بزرگوار، خداوندا درخواست مى كنم از تو پايدارى در انجام فرمان تو، استوار بودن بر راه راست، شكر كردن نعمت تو، و به تو از ستم هر ستمكار و از ظلم هر ظالم و از رشك (حسد) هر رشك برنده اى (حسودى) پناه مى برم.
به قوّت تو بر دشمنان حمله مى كنم. دوستى دوستانت را از تو درخواست دارم، با وجود نعمت و بخششت كه شمردن آن را قادر نيستم و تعداد آن ها را نمى توانم بشمارم، يعنى نيكويى ها و بخشش و روزى و نعمت هاى رنگارنگ كه به من بخشيده اى،
تويى خدايى كه نيست معبودى مگر تو، نعمتت بسيار و ميان خلايق پراكنده است. به راستى و كرم ] بخشش [دست خود را گشوده اى. در حكم خود مخالفت نمى شوى، در فرمان تو نزاع نمى شود، آنچه را كه خواهى مالك مى شوى. مالك نمى شوند مگر آنچه را كه خواهى،
بگو تو (اى محمد) خداوندا اى صاحب پادشاهى، پادشاهى را به كسى كه مى خواهى مى دهى. پادشاهى را از هر كس كه خواهى مى ستانى. عزيز و غالب مى گردانى كسى را كه مى خواهى. خوار مى كنى كسى را كه خواهى. نيكويى به دست قدرت توست.
بر هر چيز توانايى. شب را روز مى كنى و روز را شب مى گردانى. زنده را از مرده بيرون مى آورى و مرده را از زنده بيرون مى آورى، روزى بى اندازه مى دهى كسى را كه خواهى. تويى نعمت دهنده، احسان كننده، آفريننده، ايجاد كننده، تواناى غالب، ستايش شده به سبب روشنى و پاكيزگى رداى خود، بزرگى و عزّت را خود ساخته اى. به بزرگوارى خود بزرگى نموده اى. به روشنى و شرف خود پنهان گشته اى. به هيبت و رفعت خود صاحب زينت شده اى. براى توست نعمت دادن ازلى و پادشاهى بلند مرتبه و بخشش وسيع و توانايى با اقتدار، مرا از جمله بهترين پسران آدم گردانيدى. مرا شنوا و بينا در كمال صحّت و سلامت گردانيدى. مرا به آفت و بلايى كه در بدن من باشد، مشغول نساختى.
احسان و بخشش و نيكويى تو شامل من است، نيز زيادتى بخشش تو بر من. روزى مرا در دنيا فراخ كردى، مرا بر بسيارى از اهل دنيا برترى دادى، پس به من گوشى دادى ] كه نشانه هاى تو را بشنود[ و دلى كه بزرگوارى تو را بشناسد،
به احسان تو ستايش كننده ام، به سعى خود شكركننده ام، به حق تو گواهم، تو زنده اى پيش از هر زنده. زنده اى بعد از هر زنده. زنده اى كه زندگانى را از زنده اى ارث نمى برى، نيكى خود را از من حتى به اندازه برهم زدن چشمى نبريده و برطرف ننموده اى. به من مشقّت عذاب هاى خود را فرو نياوردى. مواظبت و نگاهداشتن خود را تغيير ندادى، پس اگر از نيكويى تو به ياد نياورم مگر در گذشتن از گناهان و برآوردن حاجتم را در وقتى كه سر خود را در حال ستايش كردن و تعظيم تو به طرف آسمان بالا بردم، نيز در وقت قسمت كردن روزى ها در هنگامى كه آن را مقرّر ساختى، براى توست ستايش به شمار آنچه دانايى تو نگاهداشته است و به شمار آنچه توانايى تو فرا گرفته و به شمار آنچه رحمت تو گنجايش داشته باشد.
خداوندا نيكويى خود را در آنچه از عمر من باقى است، تمام كن، همچنان كه در آنچه از عمر من گذشته است، نيكويى نموده اى. متوسّلم به يگانگى و به تعظيم و ستايش تو، نيز به تهليل و بزرگوارى و بزرگ شمردن و به روشنى تو، هم چنين به مهربانى و شفقت و بلندى و خوبى تو، نيز ستايش و شرف و پادشاهى و توانايى تو.
به محمّد و آل او كه پاكانند سوگند كه مرا از عطا و نفع هاى خود محروم نسازى. به سبب رحمت بسيارى كه مى دهى، و بخل ندارى. بخشش تو را كوتاهى بندگان در شكر نعمت كم نمى كند. خزانه هاى بخشش هاى تو را دادن نعمت خالى نمى كند. از فقر و احتياج نمى ترسى تا آن كه عطاى خود را كم كنى. از بى چيزى بيم ندارى تا آن كه بخشش تو كم شود.
خداوندا مرا دلى ترسنده، يقينى راست، زبانى ذكر گوينده، روزى گردان. مرا از مكر و عذاب خود ايمن ساز. از من پرده پوشاننده خود را بر مدار. مرا از ياد خود به فراموشى مينداز. مرا از پناه خود دور مگردان. مرا از رحمت خود جدا مساز. مرا از آسايش مأيوس و نااميد مگردان. انيس وحشت و تنهايى ام باش. مرا از هلاك شدن نگاهدار. مرا از هر بلايى برهان.
وعده خود را عمل مى كنى. خداوندا مرتبه مرا بلند كن، مرا پست مگردان، عطاى خود زياده كن و بخشش ات را كم مكن. رحم كن و مرا عذاب مكن. مرا يارى نماى و بى يار وامگذار. مرا برگزين و بر من كسى را برمگزين. رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد كه نيكان و پاكانند و درود فرست بر ايشان، درودى دائم و بسيار».
ابن عبّاس گفت: پس از آن حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) به آن شخص فرمود: بايد اين دعا را حفظ كنى و خواندن آن را در هيچ روز ترك نكنى. اميد دارم به شهر خود برسى در حالى كه خدا دشمن تو را هلاك كرده باشد. شنيدم از رسول خدا(صلى الله عليه وآله):
اگر شخصى اين دعا را به نيّتى خالص و درست و دلى زار بخواند، خدا به كوه ها امر كند با او به راه افتند. اگر بر دريا بخواند، بر آن راه مى رود.
پس آن مرد متوجّه بلاد خود گرديد و بعد از چهل روز نامه اى از او به حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام)رسيد كه خدا دشمنان او را هلاك نمود، به حدى كه در حوالى و بلاد او احدى از دشمنان باقى نماند.
آن گاه حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) فرمود: اين را مى دانستم و مرا رسول خدا خبر داده بود. بر من امرى مشكل نشد مگر به بركت اين دعا آن امر آسان شد.

1 . مهج الدّعوات: 105، بحار الأنوار: 92/240.


Codded & Powered by:سیستم مدیریت محتوای کنز ـ دهکده وب ver 0.2