صفحه اصلی دعا ـ بنیاد بین المللی دعامعرفی چهل دعا دعا ـ بنیاد بین المللی دعا دعای دفاع از امام زمان (علیه السلام)
Loading
دعای دفاع از امام زمان (علیه السلام)، امام رضا علیه السلام
دانلود فایل PDF

دعای دفاع از امام زمان (علیه السلام)


يونس بن عبدالرّحمن [كه از ياران امام رضا (عليه السلام) است] گويد كه حضرت امام رضا (عليه السلام) امر مى‌فرمودند به دعا كردن از براى حضرت صاحب الأمر (عليه السلام) به اين دعا:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَلِيفَتِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ لِسَانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ بِإِذْنِكَ النَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ وَ عَيْنِكَ النَّاظِرَةِ فِي بَرِيَّتِكَ وَ شَاهِدِكَ عَلَى عِبَادِكَ الْجَحْجَاحِ الُْمجَاهِدِ الُْمجْتَهِدِ عَبْدِكَ الْعَائِذِ بِكَ.
اللَّهُمَّ وَ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ أَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لاَ يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ وَصِيَّ رَسُولِكَ وَ آبَاءَهُ أَئِمَّتَكَ وَ دَعَائِمَ دِينِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ اجْعَلْهُ فِي وَدِيعَتِكَ الَّتِي لاَ تَضِيعُ وَ فِي جِوَارِكَ الَّذِي لاَ يُخْفَرُ وَ فِي مَنْعِكَ وَ عِزِّكَ الَّذِي لاَ يُقْهَرُ.
اللَّهُمَّ وَ آمِنْهُ بِأَمَانِكَ الْوَثِيقِ الَّذِي لاَ يُخْذَلُ مَنْ أَمِنْتَهُ بِهِ وَ اجْعَلْهُ فِي كَنَفِكَ الَّذِي لاَ يُضَامُ مَنْ كَانَ فِيهِ وَ انْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ وَ أَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغَالِبِ وَ قَوِّهِ بِقُوَّتِكَ وَ أَرْدِفْهُ بِمَلاَئِكَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ أَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ حُفَّهُ بِمَلاَئِكَتِكَ حَفّاً. اللَّهُمَّ وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَ الْقَائِمِينَ بِقِسْطِكَ مِنْ أَتْبَاعِ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقَائِهِ الاَْرْضَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْهُ بِالرُّعْبِ وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِ سُلْطَاناً نَصِيراً.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الْقَائِمَ الْمُنْتَظَرَ وَ الاِْمَامَ الَّذِي بِهِ تَنْتَصِرُ وَ أَيِّدْهُ بِنَصْر عَزِيز وَ فَتْح قَرِيب وَ وَرِّثْهُ مَشَارِقَ الاَْرْضِ وَ مَغَارِبَهَا اللاَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا وَ أَحْيِ بِهِ سُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْء مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَد مِنَ الْخَلْقِ وَ قَوِّ نَاصِرَهُ وَ اخْذُلْ خَاذِلَهُ وَ دَمْدِمْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ دَمِّرْ عَلَى مَنْ غَشَّهُ.
اللَّهُمَّ وَ اقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ وَ عُمُدَهُ وَ دَعَائِمَهُ وَ الْقُوَّامَ بِهِ وَ اقْصِمْ بِهِ رُءُوسَ الضَّلاَلَةِ وَ شَارِعَةَ الْبِدْعَةِ وَ مُمِيتَةَ السُّنَّةِ وَ مُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ وَ أَذْلِلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ وَ أَبِرْ بِهِ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا وَ أَيْنَ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الاَْرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا حَتَّى لاَ تَدَعَ مِنْهُمْ دِسَاراً وَ لاَ تُبْقِيَ لَهُمْ آثَاراً.
اللَّهُمَّ وَ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلاَدَكَ وَ اشْفِ مِنْهُمْ عِبَادَكَ وَ أَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ وَ دَارِسَ حُكْمِ النَّبِيِّينَ وَ جَدِّدْ بِهِ مَا مُحِيَ مِنْ دِينِكَ وَ بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّى تُعِيدَ دِينَكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً مَحْضاً لاَ عِوَجَ فِيهِ وَ لاَ بِدْعَةَ مَعَهُ حَتَّى تُبَيِّنَ ]تُنِيرَ [بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ وَ تُطْفِئَ بِهِ نِيرَانَ الْكُفْرِ وَ تُطَهِّرَ بِهِ مَعَاقِدَ الْحَقِّ وَ مَجْهُولَ الْعَدْلِ وَ تُوضِحَ بِهِ مُشْكِلاَتِ الْحُكْمِ.
اللَّهُمَّ وَ إِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى غَيْبِكَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ صَرَفْتَهُ عَنِ الدَّنَسِ وَ سَلَّمْتَهُ مِنَ الرَّيْبِ.
اللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ وَ لَمْ يَأْتِ حُوباً وَ لَمْ يَرْتَكِبْ لَكَ مَعْصِيَةً وَ لَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طَاعَةً وَ لَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً وَ لَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَرِيضَةً وَ لَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَرِيعَةً وَ أَنَّهُ الاِْمَامُ التَّقِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ الْوَفِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ وَ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَ وُلْدِهِ وَ أَهْلِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أُمَّتِهِ وَ جَمِيعِ رَعِيَّتِهِ مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ تَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكَاتِ كُلِّهَا قَرِيبِهَا وَ بَعِيدِهَا وَ عَزِيزِهَا وَ ذَلِيلِهَا حَتَّى يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلَى كُلِّ حُكْم وَ يُغْلَبَ بِحَقِّهِ عَلَى كُلِّ بَاطِل.
اللَّهُمَّ وَ اسْلُكْ بِنَا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَى وَ الَْمحَجَّةَ الْعُظْمَى وَ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى الَّتِي يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغَالِي وَ يُلْحَقُ بِهَا التَّالِي.
اللَّهُمَّ وَ قَوِّنَا عَلَى طَاعَتِهِ وَ ثَبِّتْنَا عَلَى مُشَايَعَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِمُتَابَعَتِهِ وَ اجْعَلْنَا فِي حِزْبِهِ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِهِ الصَّابِرِينَ مَعَهُ الطَّالِبِينَ رِضَاكَ بِمُنَاصَحَتِهِ حَتَّى تَحْشُرَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ اجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنَّا لَكَ خَالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَ شُبْهَة وَ رِيَاء وَ سُمْعَة حَتَّى لاَ نَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ وَ لاَ نَطْلُبَ بِهِ إِلاَّ وَجْهَكَ وَ حَتَّى تُحِلَّنَا مَحَلَّهُ وَ تَجْعَلَنَا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ وَ لاَ تَبْتَلِنَا فِي أَمْرِهِ بِالسَّأْمَةِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَتْرَةِ وَ الْفَشَلِ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ تُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ وَ لاَ تَسْتَبْدِلْ بِنَا غَيْرَنَا، فَإِنَّ اسْتِبْدَالَكَ بِنَا غَيْرَنَا عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْنَا كَبِيرٌ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وُلاَةِ عُهُودِهِ وَ بَلِّغْهُمْ آمَالَهُمْ وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ وَ انْصُرْهُمْ وَ تَمِّمْ لَهُ مَا أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِ دِينِكَ وَ اجْعَلْنَا لَهُمْ أَعْوَاناً وَ عَلَى دِينِكَ أَنْصَاراً وَ صَلِّ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ الاَْئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ . اللَّهُمَّ فَإِنَّهُمْ مَعَادِنُ كَلِمَاتِكَ وَ خُزَّانُ عِلْمِكَ وَ وُلاَةُ أَمْرِكَ وَ خَالِصَتُكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَوْلِيَاؤُكَ وَ سَلاَئِلُ أَوْلِيَائِكَ وَ صِفْوَتُكَ وَ أَوْلاَدُ أَصْفِيَائِكَ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ وَ شُرَكَاؤُهُ فِي أَمْرِهِ وَ مُعَاوِنُوهُ عَلَى طَاعَتِكَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ
حِصْنَهُ وَ سِلاَحَهُ وَ مَفْزَعَهُ وَ أُنْسَهُ الَّذِينَ سَلُّوا عَنِ الاَْهْلِ وَ الاَْوْلاَدِ وَ تَجَافَوُا الْوَطَنَ وَ عَطَّلُوا الْوَثِيرَ مِنَ الْمِهَادِ قَدْ رَفَضُوا تِجَارَاتِهِمْ وَ أَضَرُّوا بِمَعَايِشِهِمْ وَ فَقَدُوا فِي أَنْدِيَتِهِمْ بِغَيْرِ غَيْبَة عَنْ مِصْرِهِمْ وَ حَالَفُوا الْبَعِيدَ مِمَّنْ عَاضَدَهُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ وَ خَالَفُوا الْقَرِيبَ مِمَّنْ صُدَّ عَنْ وِجْهَتِهِمْ وَ ائْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدَابُرِ وَ التَّقَاطُعِ فِي دَهْرِهِمْ وَ قَطَعُوا الاَْسْبَابَ الْمُتَّصِلَةَ بِعَاجِلِ حُطَام مِنَ الدُّنْيَا، فَاجْعَلْهُمُ اللَّهُمَّ فِي حِرْزِكَ وَ فِي ظِلِّ كَنَفِكَ وَ رُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَدَاوَةِ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَجْزِلْ لَهُمْ مِنْ دَعْوَتِكَ مِنْ كِفَايَتِكَ وَ مَعُونَتِكَ لَهُمْ وَ تَأْيِيدِكَ وَ نَصْرِكَ إِيَّاهُمْ مَا تُعِينُهُمْ بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ وَ أَزْهِقْ بِحَقِّهِمْ بَاطِلَ مَنْ أَرَادَ إِطْفَاءَ نُورِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِهِ وَ امْلاَْ بِهِمْ كُلَّ أُفُق مِنَ الاْفَاقِ وَ قُطْر مِنَ الاَْقْطَارِ قِسْطاً وَ عَدْلاً وَ مَرْحَمَةً وَ فَضْلاً وَ اشْكُرْ لَهُمْ عَلَى حَسَبِ كَرْمِكَ وَ جُودِكَ وَ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَى الْعَالَمِينَ بِالِقُسْطِ مِنْ عِبَادِكَ وَ اذْخَرْ لَهُمْ مِنْ ثَوَابِكَ مَا تَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجَاتِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.(1)
خدايا ! دور كن (هر بلائى را) از نماينده و خليفه ات، و حجت تو بر آفريدگانت و زبان گويايت و سخن گوينده به حكمتت، و ديده بيناى تو به اذن خودت و گواه تو بر بندگانت، آن بزرگ مرد مجاهد و پناهنده به تو، و پرستش كننده در نزد تو، پناهش ده از شر تمام آنچه آفريده و خلق كردى، و پديد آوردى و صورت بخشيدى، و نگهداريش كن از پيش رويش و از پشت سرش، و از طرف راستش و از سمت چپش، و از بالاى سر و از زير پايش، به نگهدارى خودت كه تباه نگردد هر كه را بدان نگهدارى كنى، و نگهدارى كن در وجود او (و بوسيله آن حضرت) پيامبرت، و پدران او كه پيشوايان و پايه هاى دين تو هستند، و قرار ده آن حضرت را در سپرده خودت كه چيزى در آن ضايع نگردد، و در جوار تو كه قرقش شكسته نشود، و در حفظ و عزت خودت كه مقهور كسى نگردد، و ايمن دار او را به امان محكمت، كه هر كه را بدان ايمن كردى خوار نگردد، و در كنف حمايت خودت قرارش ده، كه هر كه در آن بود مورد دستبرد كسى واقع نگردد، و ياريش كن به يارى نيرومندت و كمكش كن به لشگر پيروزمندت، و نيرومندش كن به نيرويت، و فرشتگانت را پشت سرش بدار، و دوست دار دوستدارش را، و دشمن دار دشمنش را، و بپوشان به برش زره محكمت را، و گرداگردش فرشتگانت را، بطور منظم بدار.
خدايا ! ترميم كن بوسيله اش شكستگى (دين) را، و پيوست كن بوسيله اش گسيختگى را، و بميران بدستش ستم را، و نمايان كن بوسيله اش عدالت را، و زينت ده به درازى عمرش زمين را، و كمكش كن به يارى خود و ياريش كن به ايجاد رعب (او در دل دشمنان)، و نيرومند كن ياورش را، و خوار گردان خوددارى كننده از ياريش را، و به هلاكت رسان و نابود كن كسى كه به او خيانت كند، و بكش بدست او گردنكشان كفر و استوانه ها و پايه هاى آن را، و بشكن بوسيله آن حضرت (شوكت) رؤساى گمراهى، و بدعت گذاران و آنانكه آئين اسلام را نابود كرده و باطل را تقويت كنند، و خوار كن بدستش گردنكشان را، و ريشه كن ساز بوسيله آن جناب كافران و تمام بى دينان را، در شرقهاى زمين و غربهاى آن و خشكى و درياى آن، و سرزمينهاى هموار و كوه آن، تا آنجا كه فردى از آنها باقى نگذارى، و اثرى از ايشان بجاى نگذارى،
خدايا ! پاك كن از وجود آنها شهرها و بلادت را و شفا ده به نابوديشان دل بندگانت را، و عزت بخش بدان وسيله مؤمنان را، و زنده كن بوسيله آن جناب آئين پيمبران مرسل و احكام كهنه پيمبران را، و تازه كن بوسيله اش آنچه محو گشته از دينت، و تغيير يافته از فرمانت، تا اينكه بازگردد دين تو بوسيله او و بدست آن جناب تر و تازه و خالص و صحيح، كه اعوجاجى در آن نباشد، و بدعتى همراهش نباشد، و تا اينكه روشن گردد بوسيله عدالتش تاريكيهاى بيدادگرى، و خاموش گردد بوسيله اش آتشهاى كفر، و آشكار گردد بدان جناب مشكلات و گره هاى حق، و موارد مجهول عدل و داد، زيرا كه او آن بنده بزرگوار توست كه انتخابش كردى براى خودت، و برگزيديش براى جريانات غيب (و پس پرده) خود، و نگاهش داشتى از گناهان، و مبرايش گردانيدى از عيوب، و پاكش كردى از پليدى، و سالمش داشتى از چركى،
خدايا ! ما براى او گواهى دهيم در روز قيامت، و روز وقوع آن حادثه بزرگ كه براستى او گناهى مرتكب نشده، و دست به كار زشتى نزده، و مرتكب معصيتى نشده، و هيچ فرمانبردارى تو را وانگذارده، و حرمتى را از تو هتك نكرده، و واجبى را تغيير نداده، و آئينى را به هم نزده، و اوست راهنماى راه يافته پاك پرهيزكار پاكيزه پسنديده و زبده،
خدايا ! به او عطا كن درباره خودش، و درباره خاندان و فرزندان و نژاد و ملت و تمام افراد رعيت (و فرمانبردارانش)، آنچه ديده اش را بدان روشن كنى، و دلش را بدان خوشحال گردانى، و گردآورى براى او فرمانروائى همه ممالك را، نزديك و دورش را، و نيرومند و خوارش را، تا اينكه حكم و فرمانش را فوق همه حكمها جارى كنى، و بوسيله آئين حق او هر باطلى را مغلوب گردانى،
خدايا ! ما را وادار بدست آن بزرگوار به راه روشن هدايت، و جاده بزرگ (ديانت)، و طريقه مستقيمى كه بازگردد بدان راه پيش افتاده تندرو، و خود را برساند بدان عقب مانده، و نيرويمان ده براى فرمانبرداريش، و پابرجايمان دار بر پيرويش، و منت گذار بر ما به متابعت از آن حضرت، و درحزب و گروه او قرارمان ده، آنانكه بدستورش قيام كنند و با او صبر كنند و در خيرخواهى كردن نسبت به آن جناب، طالب رضا و خوشنودى تو مى باشند، تا اينكه در روز قيامت ما را جزء ياران و اعوان او، و هم جزء تقويت كنندگان حكومتش محشورمان دارى، و اين كار را براى ما از هر شك و شبهه و خودنمائى و شهرت طلبى، خالص و بدور گردان، تا در اين كار به غير تو اعتماد نداشته، و جز رضا و خوشنودى تو چيزى نخواهيم، و تا اينكه ما را به جايگاه آن حضرت وارد كنى، و جايمان را در بهشت با آن بزرگوار قرار دهى، و نگاهمان دارى از خستگى و كسالت و سستى، و ما را از جمله كسانى قرار ده كه بدست آنهادينت را يارى كنى، و شوكتمند گردانى بدانها پيروزى ولى و نماينده خود را، و اين افتخار را نصيب ديگرى غير از ما مكن، زيرا كه براى تو آسان است كه ديگران را جاى ما بگذارى، ولى اين كار بر ما بسيار گران و ناگوار است،
خدايا ! درود فرست بر پيمانداران و پيشوايان پس از او، و آنان را به آرزوهاشان برسان، و عمرشان را طولانى گردان، و شوكتمند كن پيروزيشان را، و كامل كن براى آنها، آنچه از دستورات خود را كه به آنها مستند كردى، و پايه هاى (حكومت) آنان را پابرجا كن، و ما را از اعوان او و از ياران دين و آئينت قرار ده; زيرا كه آنها معادن كلمات (و فرامين) تو، و خزينه دارهاى دانش توأند، و آنهايند اركان يگانه پرستيت، و استوانه هاى دينت، و سرپرستان دستورت، و زبده هاى از بندگانت، و برگزيدگان از آفريدگانت، و بندگان مقربت، و نژاد دوستانت، و چكيده فرزندان پيامبرت، و سلام بر او و بر ايشان و رحمت خدا و بركاتش.
پروردگارا! و همكاران او در كارش، و ياورانش در اطاعت تو، كسانى كه آنان را پناه و سلاح و ملجأ او و محل انس او قرار داده اى، آنانى كه از خانه و فرزندان دست كشيده و وطن خود را رها ساخته و بستر آرام را ترك گفته اند.
تجارتشان را رها و به كسبشان ضرر خورده، و در جايگاههايشان ديده نشده اند، بدون آنكه سفرى رفته باشند، و با بيگانگانى كه در كارشان ياريشان مى كنند هم پيمان شده، و با نزديكانى كه آن را از كارشان باز مى دارند مخالفت مى نمايند، بعد از دشمنى و دورى از يكديگر با همديگر متّحد مى شدند، و آنچه ايشان را به امور دنيوى وابسته مى سازد را از خود دور نموده اند.
پروردگارا! ايشان را در حراست خود و در تحت حمايت خود قرار ده، هر گونه خطرى كه از جانب دشمنان متوجّه آنان مى باشد را از ايشان دور كن، بر حفاظت و نگاهبانيت از ايشان و تأييد و ياريت از آنان، آنچه ايشان را در پيروى تو كمك كند، بيفزاى .
و بحق ايشان هر كه در صدد خاموش ساختن نور تو مى باشد را نابود گردان، و بر محمّد و خاندانش درود فرست و به ايشان تمام آفاق زمين و اقطار آن را از قسط و عدل و رحمت و فضل پر كن .
و به حسب كرم و جود و آنچه بر بندگانت به عدالت منت گذارى، آنان را سپاس گذار و از جزاء و پاداشت آنچه درجات ايشان را بالا مى برد را برايشان ذخيره كن، تو آنچه بخواهى انجام داده و آنچه بخواهى حكم مى كنى، اجابت كن اى پروردگار جهانيان .

1 . جمال الأسبوع: 512، بحار الأنوار: 92/332.


Codded & Powered by:سیستم مدیریت محتوای کنز ـ دهکده وب ver 0.2