صفحه اصلی دعا ـ بنیاد بین المللی دعامعرفی چهل دعا دعا ـ بنیاد بین المللی دعا دعای علوی مصری
Loading
دعای علوی مصری، دعای هر سختی و محنتی، دعای رفع اندوه شدید، مهج الدعوات
دانلود فایل PDF

دعای علوی مصری


دعایی است مشهور به دعای علوی مصری برای هر سختی و محنتی. محمّد بن علىّ علوى حسينى مصرى گويد: به من اندوه شديدى رسيد و بر من گرفتارى سختى از جانب مردى از اهالى شهر من از حكّام آن ولايت رخ نمود. از او مى ترسيدم چنان ترسى كه خلاصى از آن را اميد نداشتم.
پس به سوى مزار مولاى خود و پدران خويش صلوات الله عليهم ـ به حرم حضرت امام حسين(عليه السلام) ـ متوجّه شدم كه به ايشان پناه برده و به قرب ايشان پناه گيرم و از شدّت قهر و خشم كسى كه از او مى ترسيدم، امان يابم. چون به آن جا رسيدم، در حرم پانزده روز اقامت كردم و دائماً در شب و روز مشغول خواندن دعا و زارى بودم تا آن كه حضرت صاحب الزّمان و خليفة الرّحمن عليه و على
آبائه افضل التحيّة والسلام ظاهر شد. پس حضرت در شبى بين خواب و بيدارى آمد و فرمود: اى فرزند، از فلان شخص ترسيده اى؟ در جواب گفتم: بلى، قصد دارد كه نسبت به من چنين و چنين به جاى آورد. به شما آقايان خود متوسّل گشتم از جهت آن كه شكوه نمايم، تا مرا از اين بليّه نجات دهيد.
حضرت فرمود: چرا خدا و پروردگار خود و پروردگار پدران خود را به دعايى نمى خوانى كه به آن دعا پيغمبران و اجداد من، در وقتى كه در شدّت و سختى بودند خداوند را خوانده اند. پس خدا از ايشان گرفتارى را برطرف كرد؟! گفتم: دعايى كه ايشان خواندند چيست تا من نيز بخوانم؟ حضرت فرمود: شب جمعه غسل كن و نماز به جاى آور، هرگاه از سجده شكر فارغ شوى، اين دعا را بخوان، در حالى كه دو زانو، زارى كنان نشسته باشى.
راوى گويد: حضرت مرا در پنج شب پى در پى مى آمد و دعا را مكرّر نمود تا آن كه دعا را ياد گرفتم. چون شب جمعه شد حضرت نيامدند. برخاستم و غسل كردم و جامه خود را تغيير دادم و بوى خوش استعمال نمودم و نماز شب را به جاى آوردم و بر دو زانو نشسته، خدا را به اين دعا خواندم.
چون شب شنبه شد، حضرت صاحب الأمر(عليه السلام) آمد، به همان نحوى كه در شب ها بين خواب و بيدارى مى آمد. به من فرمود: دعاى تو اى محمّد مستجاب شد و دشمن تو كشته شد. وقتى از خواندن دعا فارغ شدى، خدا او را هلاك نمود.
محمّد مى گويد: چون صبح شد، قصدم آن بود كه سروران خود را وداع نمايم و به شهرى كه از آن گريخته بودم، برگردم.
چون بيرون رفتم و به اثناى راه رسيدم، قاصدى را ديدم كه از جانب اولاد من نامه اى داشت، مضمون آن اين چنين بود: مردى كه از او گريخته بودى، جماعتى را جمع كرد و براى ايشان غذايى را تهيّه نمود، پس خوردند و آشاميدند و بعد از آن متفرّق شدند و آن شخص و غلامان او خوابيدند. چون صبح شد، ديدند كه آن شخص حركتى نمى كند، چون پرده اى را كه روى او بود، برداشتند، ديدند كه كشته شده و سرش از قفا از بدن جدا گرديده و خون به راه افتاده و اين در شب جمعه بود و معلوم نشد كدام شخص اين كار را كرده است.
فرزندان من خواسته بودند كه در رفتن به شهر تعجيل نمايم. چون به شهر رسيدم و از اين حكايت سؤال نمودم و آن كه در چه وقت كشته شده، معلوم شد كه در وقت فارغ شدن من از خواندن دعا بوده، دعاى علوى مصرى اين است:
رَبِّ مَنْ ذَا الَّذِي دَعَاكَ فَلَمْ تُجِبْهُ وَ مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَكَ فَلَمْ تُعْطِهِ وَ مَنْ ذَا الَّذِي نَاجَاكَ فَخَيَّبْتَهُ أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَبْعَدْتَهُ رَبِّ هَذَا فِرْعَوْنُ ذُو الاَْوْتَادِ مَعَ عِنَادِهِ وَ كُفْرِهِ وَ عُتُوِّهِ وَ ادِّعَائِهِ الرُّبُوبِيَّةَ لِنَفْسِهِ وَ عِلْمِكَ بِأَنَّهُ لاَ يَتُوبُ وَ لاَ يَرْجِعُ وَ لاَ يَئُوبُ وَ لاَ يُؤْمِنُ وَ لاَ يَخْشَعُ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ أَعْطَيْتَهُ سُؤْلَهُ كَرَماً مِنْكَ وَ جُوداً وَ قِلَّةَ مِقْدَار لِمَا سَأَلَكَ عِنْدَكَ مَعَ عِظَمِهِ عِنْدَهُ أَخْذاً بِحُجَّتِكَ عَلَيْهِ وَ تَأْكِيداً لَهَا حِينَ فَجَرَ وَ كَفَرَ وَ اسْتَطَالَ عَلَى قَوْمِهِ وَ تَجَبَّرَ وَ بِكُفْرِهِ عَلَيْهِمُ افْتَخَرَ وَ بِظُلْمِهِ لِنَفْسِهِ تَكَبَّرَ.
وَ بِحِلْمِكَ عَنْهُ اسْتَكْبَرَ فَكَتَبَ وَ حَكَمَ عَلَى نَفْسِهِ جُرْأَةً مِنْهُ أَنَّ جَزَاءَ مِثْلِهِ أَنْ يُغْرَقَ فِي الْبَحْرِ فَجَزَيْتَهُ بِمَا حَكَمَ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ.
إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ مُعْتَرِفٌ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ مُقِرٌّ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ خَالِقِي لاَ إِلَهَ لِي غَيْرُكَ وَ لاَ رَبَّ لِي سِوَاكَ مُقِرٌّ بِأَنَّكَ رَبِّي وَ إِلَيْكَ إِيَابِي عَالِمٌ بِأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ وَ لاَ رَادَّ لِقَضَائِكَ، وَ أَنَّكَ الاَْوَّلُ وَ الاْخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ لَمْ تَكُنْ مِنْ شَيْء وَ لَمْ تَبِنْ عَنْ شَيْء كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْء وَ أَنْتَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْء وَ الْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْء خَلَقْتَ كُلَّ شَيْء بِتَقْدِير وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَذَلِكَ كُنْتَ وَ تَكُونُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لاَ نَوْمٌ وَ لاَ تُوصَفُ بِالاَْوْهَامِ وَ لاَ تُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لاَ تُقَاسُ بِالْمِقْيَاسِ وَ لاَ تُشْبِهُ بِالنَّاسِ. وَ إِنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ عَبِيدُكَ وَ إِمَاؤُكَ وَ أَنْتَ الرَّبُّ وَ نَحْنُ الْمَرْبُوبُونَ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ نَحْنُ الْمَخْلُوقُونَ وَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ نَحْنُ الْمَرْزُوقُونَ.
فَلَكَ الْحَمْدُ يَا إِلَهِي إِذْ خَلَقْتَنِي بَشَراً سَوِيّاً وَ جَعَلْتَنِي غَنِيّاً مَكْفِيّاً بَعْدَ مَا كُنْتُ طِفْلاً صَبِيّاً تُقَوِّتُنِي مِنَ الثَّدْيِ لَبَناً مَرِيئاً وَ غَذَّيْتَنِي غِذَاءً طَيِّباً هَنِيئاً وَ جَعَلْتَنِي ذَكَراً مِثَالاً سَوِيّاً.
فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً إِنْ عُدَّ لَمْ يُحْصَ وَ إِنْ وُضِعَ لَمْ يَتَّسِعْ لَهُ شَيْءٌ حَمْداً يَفُوقُ عَلَى جَمِيعِ حَمْدِ الْحَامِدِينَ وَ يَعْلُو عَلَى حَمْدِ كُلِّ شَيْء وَ يُفَخِّمُ وَ يُعَظِّمُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ كُلَّمَا حَمِدَ اللهَ شَيْءٌ وَ الْحَمْدُ للهِِ كَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُحْمَدَ وَ الْحَمْدُ للهِِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَ زِنَةَ مَا خَلَقَ وَ زِنَةَ أَجَلِّ مَا خَلَقَ وَ بوزنة ]بِوَزْنِ [أَخَفِّ مَا خَلَقَ وَ بِعَدَدِ أَصْغَرِ مَا خَلَقَ وَ الْحَمْدُ للهِِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ يَغْفِرَ لِي رَبِّي وَ أَنْ يَحْمَدَ لِي أَمْرِي وَ يَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. إِلَهِي وَ إِنِّي أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ صَفْوَتُكَ أَبُونَا آدَمُ(عليه السلام)وَ هُوَ مُسِيءٌ ظَالِمٌ حِينَ أَصَابَ الْخَطِيئَةَ فَغَفَرْتَ لَهُ خَطِيئَتَهُ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ وَ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَ تَرْضَى عَنِّي فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فَاعْفُ عَنِّي فَإِنِّي مُسِيءٌ ظَالِمٌ خَاطِئٌ عَاص وَ قَدْ يَعْفُو السَّيِّدُ عَنْ عَبْدِهِ وَ لَيْسَ بِرَاض عَنْهُ وَ أَنْ تُرْضِيَ عَنِّي خَلْقَكَ وَ تُمِيطَ عَنِّي حَقَّكَ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ فَجَعَلْتَهُ صِدِّيقاً نَبِيّاً وَ رَفَعْتَهُ مَكَاناً عَلِيّاً وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَجْعَلَ مَآبِي إِلَى جَنَّتِكَ وَ مَحَلِّي فِي رَحْمَتِكَ وَ تُسْكِنَنِي فِيهَا بِعَفْوِكَ وَ تُزَوِّجَنِي مِنْ حُورِهَا بِقُدْرَتِكَ يَا قَدِيرُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ إِذْ نَادَى رَبَّهُ وَ هُوَ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماء مُنْهَمِر وَ فَجَّرْنَا الاَْرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْر قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ ]وَ نَجَّيْنَاهُ[ عَلى ذاتِ أَلْواح وَ دُسُرفَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ ظُلْمِ مَنْ يُرِيدُ ظُلْمِي وَ تَكُفَّ عَنِّي شَرَّ كُلِّ سُلْطَان جَائِر وَ عَدُوّ قَاهِر وَ مُسْتَخِفّ قَادِر وَ جَبَّار عَنِيد وَ كُلِّ شَيْطَان مَرِيد وَ إِنْسِيّ شَدِيد وَ كَيْدِ كُلِّ مَكِيد يَا حَلِيمُ يَا وَدُودُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ صَالِحٌ(عليه السلام)فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَ أَعْلَيْتَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُخَلِّصَنِي مِنْ شَرِّ مَا يُرِيدُ بِي أَعْدَائِي بِهِ وَ يَبْغِي لِي حُسَّادِي وَ تَكْفِيَنِيهِمْ بِكِفَايَتِكَ وَ تَتَوَلاَّنِي بِوَلاَيَتِكَ وَ تَهْدِيَ قَلْبِي بِهُدَاكَ وَ تُؤَيِّدَنِي بِتَقْوَاكَ وَ تُبَصِّرَنِي بِمَا فِيهِ رِضَاكَ وَ تُغْنِيَنِي بِغِنَاكَ يَا حَلِيمُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ خَلِيلُكَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)حِينَ أَرَادَ نُمْرُودُ إِلْقَاءَهُ فِي النَّارِ فَجَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاَماً وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُبَرِّدَ عَنِّي حَرَّ نَارِكَ وَ تُطْفِئَ عَنِّي لَهِيبَهَا وَ تَكْفِيَنِي حَرَّهَا وَ تَجْعَلَ نَائِرَةَ أَعْدَائِي فِي شِعَارِهِمْ وَ دِثَارِهِمْ وَ تَرُدَّ كَيْدَهُمْ فِي نَحْرِهِمْ وَ تُبَارِكَ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِيهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ(عليه السلام) فَجَعَلْتَهُ نَبِيّاً وَ رَسُولاً وَ جَعَلْتَ لَهُ حَرَمَكَ مَنْسَكاً وَ مَسْكَناً وَ مَأْوًى وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ رَحْمَةً مِنْكَ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَفْسَحَ لِي فِي قَبْرِي وَ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَ تَشُدَّ لِي أَزْرِي وَ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ بِحَطِّ السَّيِّئَاتِ وَ تَضَاعُفِ الْحَسَنَاتِ وَ كَشْفِ الْبَلِيَّاتِ وَ رِبْحِ التِّجَارَاتِ وَ دَفْعِ مَعَرَّةِ السِّعَايَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ مُنْزِلُ الْبَرَكَاتِ وَ قَاضِي الْحَاجَاتِ وَ مُعْطِي الْخَيْرَاتِ وَ جَبَّارُ السَّمَاوَاتِ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ ابْنُ خَلِيلِكَ الَّذِي نَجَّيْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ وَ فَدَيْتَهُ بِذِبْح عَظِيم وَ قَلَبْتَ لَهُ الْمِشْقَصَ حَتَّى نَاجَاكَ مُوقِناً بِذَبْحِهِ رَاضِياً بِأَمْرِ وَالِدِهِ وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ كُلِّ سُوء وَ بَلِيَّة وَ تَصْرِفَ عَنِّي كُلَّ ظُلْمَة وَخِيمَة وَ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أُمُورِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَا أُحَاذِرُهُ وَ أَخْشَاهُ وَ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ بِحَقِّ آلِ يس.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ لُوطٌ فَنَجَّيْتَهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَ الْهَدْمِ وَ الْمَثُلِ وَ الشِدَّةِ وَ الْجَهْدِ وَ أَخْرَجْتَهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَأَنْ تَأْذَنَ بِجَمْعِ مَا شُتِّتَ مِنْ شَمْلِي وَ تُقِرَّ عَيْنَيَّ بِوَلَدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ تُصْلِحَ لِي أُمُورِي وَ تُبَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ تُبَلِّغَنِي فِي نَفْسِي آمَالِي وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ الاَْشْرَارِ بِالْمُصْطَفَيْنَ الاَْخْيَارِ الاَْئِمَّةِ الاَْبْرَارِ وَ نُورِ الاَْنْوَارِ مُحَمَّد وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الاَْخْيَارِ الاَْئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ وَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ تَرْزُقَنِي مُجَالَسَتَهُمْ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِمُرَافَقَتِهِمْ وَ تُوَفِّقَ لِي صُحْبَتَهُمْ مَعَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ مَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَأَلَكَ بِهِ يَعْقُوبُ وَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ وَ شُتِّتَ جَمْعُهُ وَ فَقَدَ قُرَّةَ عَيْنِهِ ابْنَهُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ وَ أَقْرَرْتَ عَيْنَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَأْذَنَ لِي بِجَمْعِ مَا تَبَدَّدَ مِنْ أَمْرِي وَ تُقِرَّ عَيْنِي بِوَلَدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ تُصْلِحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ تُبَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ تُبَلِّغَنِي فِي نَفْسِي آمَالِي وَ تُصْلِحَ لِي أَفْعَالِي وَ تَمُنَّ عَلَيَّ يَا كَرِيمُ يَا ذَا الْمَعَالِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ يُوسُفُ(عليه السلام)فَنَجَّيْتَهُ مِنْ غَيَابَتِ الْجُبِّ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ كَفَيْتَهُ كَيْدَ إِخْوَتِهِ وَ جَعَلْتَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنِّي كَيْدَ كُلِّ كَائِد وَ شَرَّ كُلِّ حَاسِد إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ:
(وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا)(1) وَ ضَرَبْتَ لَهُ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ وَ تُقَرِّبَنِي مِنْ عَفْوِكَ وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ يَكُونُ لِي بَلاَغاً أَنَالُ بِهِ مَغْفِرَتَكَ وَ رِضْوَانَكَ يَا وَلِيِّي وَ وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ دَاوُدُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِيِّ وَ الاِْبْكَارِ وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ وَ شَدَّدْتَ مُلْكَهُ وَ آتَيْتَهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ أَلَنْتَ لَهُ الْحَدِيدَ وَ عَلَّمْتَهُ صَنْعَةَ لَبُوس لَهُمْ وَ غَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي جَمِيعَ أُمُورِي وَ تُسَهِّلَ
لِي تَقْدِيرِي وَ تَرْزُقَنِي مَغْفِرَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ تَدْفَعَ عَنِّي ظُلْمَ الظَّالِمِينَ وَ كَيْدَ الْمُعَانِدِينَ وَ مَكْرَ الْمَاكِرِينَ وَ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ الْجَبَّارِينَ وَ حَسَدَ الْحَاسِدِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ ثِقَةَ الْوَاثِقِينَ وَ ذَرِيعَةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَجَاءَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَ مُعْتَمَدَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالاسْمِ الَّذِي سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(عليه السلام)إِذْ قَالَ: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لاَِحَد مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ أَطَعْتَ لَهُ الْخَلْقَ وَ حَمَلْتَهُ عَلَى الرِّيحِ وَ عَلَّمْتَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الشَّيَاطِينَ مِنْ كُلِّ بَنَّاء وَ غَوَّاص وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الاَْصْفادِ هَذَا عَطَاؤُكَ لاَ عَطَاءُ غَيْرِكَ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَهْدِيَ لِي قَلْبِي وَ تَجْمَعَ لِي لُبِّي وَ تَكْفِيَنِي هَمِّي وَ تُؤْمِنَ خَوْفِي وَ تَفُكَّ أَسْرِي وَ تَشُدَّ أَزْرِي وَ تُمْهِلَنِي وَ تُنَفِّسَنِي وَ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تَسْمَعَ نِدَائِي وَ لاَ تَجْعَلَ فِي النَّارِ مَأْوَايَ وَ لاَ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي وَ أَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقِي وَ تُحَسِّنَ خَلْقِي وَ تُعْتِقَ رَقَبَتِي فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ مُؤَمَّلِي.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ(عليه السلام) لَمَّا حَلَّ بِهِ الْبَلاَءُ بَعْدَ الصِّحَّةِ وَ نَزَلَ السُّقْمُ مِنْهُ مَنْزِلَ الْعَافِيَةِ وَ الضِّيقُ بَعْدَ السَّعَةِ فَكَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ رَدَدْتَ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ حِينَ نَادَاكَ دَاعِياً لَكَ رَاغِباً إِلَيْكَ رَاجِياً لِفَضْلِكَ شَاكِياً إِلَيْكَ. رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَكْشِفَ ضُرِّي وَ تُعَافِيَنِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ عَافِيَةً بَاقِيَةً شَافِيَةً كَافِيَةً وَافِرَةً هَادِيَةً نَامِيَةً مُسْتَغْنِيَةً عَنِ الاَْطِبَّاءِ وَ الاَْدْوِيَةِ وَ تَجْعَلَهَا شِعَارِي وَ دِثَارِي وَ تُمَتِّعَنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى فِي بَطْنِ الْحُوتِ حِينَ نَادَاكَ فِي ظُلُمَات ثَلاَث أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ أَنْبَتَّ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِين وَ أَرْسَلْتَهُ إِلى مِائَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تُدَارِكَنِي بِعَفْوِكَ فَقَدْ غَرِقْتُ فِي بَحْرِ الظُّلْمِ لِنَفْسِي وَ رَكِبَتْنِي مَظَالِمُ كَثِيرَةٌ لِخَلْقِكَ عَلَيَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ اسْتُرْنِي مِنْهُمْ وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ فِي مَقَامِي هَذَا بِمَنِّكَ يَا مَنَّانُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِذْ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ أَنْطَقْتَهُ فِي الْمَهْدِ فَأَحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ بِهِ الاَْكْمَهَ وَ الاَْبْرَصَ بِإِذْنِكَ وَ خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِكَ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُفْرِغَنِي لِمَا خَلَقْتَ لَهُ وَ لاَ تَشْغَلَنِي بِمَا تَكَفَّلْتَهُ لِي وَ تَجْعَلَنِي مِنْ عُبَّادِكَ وَ زُهَّادِكَ فِي الدُّنْيَا وَ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِلْعَافِيَةِ وَ هَنَّأْتَهُ بِهَا مَعَ كَرَامَتِكَ يَا كَرِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَإ فَكَانَ أَقَلَّ مِنْ لَحْظَةِ الطَّرْفِ حَتَّى كَانَ مُصَوَّراً بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَأَتْهُ قِيلَ أَ هَكَذَا عَرْشُكَ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُكَفِّرَ عَنِّي سَيِّئَاتِي وَ تَقَبَّلَ مِنِّي حَسَنَاتِي وَ تَقَبَّلَ تَوْبَتِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُغْنِيَ فَقْرِي وَ تَجْبُرَ كَسْرِي وَ تُحْيِيَ فُؤَادِي بِذِكْرِكَ وَ تُحْيِيَنِي فِي عَافِيَة وَ تُمِيتَنِي فِي عَافِيَة.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ زَكَرِيَّا حِينَ سَأَلَكَ دَاعِياً رَاجِياً لِفَضْلِكَ فَقَامَ فِي الْمِحْرَابِ يُنَادِي نِدَاءً خَفِيّاً فَقَالَ: رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا فَوَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُبْقِيَ لِي أَوْلاَدِي وَ أَنْ تُمَتِّعَنِي بِهِمْ وَ تَجْعَلَنِي وَإِيَّاهُمْ مُؤْمِنِينَ لَكَ رَاغِبِينَ فِي ثَوَابِكَ خَائِفِينَ مِنْ عِقَابِكَ رَاجِينَ لِمَا عِنْدَكَ آيِسِينَ مِمَّا عِنْدَ غَيْرِكَ حَتَّى تُحْيِيَنَا حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تُمِيتَنَا مَيِّتَةً طَيِّبَةً إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي سَأَلَتْكَ بِهِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا وَ كُنْتَ مِنْهَا قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُقِرَّ عَيْنِي بِالنَّظَرِ إِلَى جَنَّتِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ تُفَرِّحَنِي بِمُحَمَّد وَ آلِهِ وَ تُؤْنِسَنِي بِهِ وَ بِآلِهِ وَ بِمُصَاحَبَتِهِمْ وَ مُرَافَقَتِهِمْ وَ تُمَكِّنَ لِي فِيهَا وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ مَا أُعِدَّ لاَِهْلِهَا مِنَ السَّلاَسِلِ وَ الاَْغْلاَلِ
وَ الشَّدَائِدِ وَ الاَْنْكَالِ وَ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ بِعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ. إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ عَبْدَتُكَ وَ صِدِّيقَتُكَ مَرْيَمُ الْبَتُولُ وَ أُمُّ الْمَسِيحِ الرَّسُولِ(عليهما السلام) إِذْ قُلْتَ: (وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ)(2) فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهَا وَ كُنْتَ مِنْهَا قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُحْصِنَنِي بِحِصْنِكَ الْحَصِينِ وَ تَحْجُبَنِي بِحِجَابِكَ الْمَنِيعِ وَ تُحْرِزَنِي بِحِرْزِكَ الْوَثِيقِ وَ تَكْفِيَنِي بِكِفَايَتِكَ الْكَافِيَةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَاغ وَ ظُلْمِ كُلِّ بَاغ وَ مَكْرِ كُلِّ مَاكِر وَ غَدْرِ كُلِّ غَادِر وَ سِحْرِ كُلِّ سَاحِر وَ جَوْرِ كُلِّ سُلْطَان فَاجِر بِمَنْعِكَ يَا مَنِيعُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ بَعِيثُكَ إِلَى بَرِيَّتِكَ وَ رَسُولُكَ إِلَى خَلْقِكَ مُحَمَّدٌ خَاصَّتُكَ وَ خَالِصَتُكَ(صلى الله عليه وآله)فَاسْتَجَبْتَ
دُعَاءَهُ وَ أَيَّدْتَهُ بِجُنُود لَمْ يَرَوْهَا وَ جَعَلْتَ كَلِمَتَكَ الْعُلْيَا وَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد صَلاَةً زَاكِيَةً طَيِّبَةً نَامِيَةً بَاقِيَةً مُبَارَكَةً كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ كَمَا بَارَكْتَ عَلَيْهِمْ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ وَ زِدْهُمْ فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ زِيَادَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ اخْلُطْنِي بِهِمْ وَ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ وَ فِي زُمْرَتِهِمْ حَتَّى تَسْقِيَنِي مِنْ حَوْضِهِمْ وَ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَتِهِمْ وَ تَجْمَعَنِي وَ إِيَّاهُمْ وَ تَقَرَّ عَيْنِي بِهِمْ وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ تُبَلِّغَنِي آمَالِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ تُبْلِغَهُمْ سَلاَمِي وَ تَرُدَّ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلاَمَ وَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي تُنَادِي فِي أَنْصَافِ كُلِّ لَيْلَة هَلْ مِنْ سَائِل فَأُعْطِيَهُ؟ أَمْ هَلْ مِنْ دَاع فَأُجِيبَهُ أَمْ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِر فَأَغْفِرَ لَهُ أَمْ هَلْ مِنْ رَاج فَأُبْلِغَهُ رَجَاءَهُ؟ أَمْ هَلْ مِنْ مُؤَمِّل فَأُبْلِغَهُ أَمَلَهُ؟ هَا أَنَا سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ وَ مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ وَ ضَعِيفُكَ بِبَابِكَ وَ فَقِيرُكَ بِبَابِكَ وَ مُؤَمِّلُكَ بِفِنَائِكَ أَسْأَلُكَ نَائِلَكَ وَ أَرْجُو رَحْمَتَكَ وَ أُؤَمِّلُ عَفْوَكَ وَ أَلْتَمِسُ غُفْرَانَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ بَلِّغْنِي أَمَلِي وَ اجْبُرْ فَقْرِي وَ ارْحَمْ عِصْيَانِي وَ اعْفُ عَنْ ذُنُوبِي وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنْ مَظَالِمَ لِعِبَادِكَ رَكِبَتْنِي وَ قَوِّ ضَعْفِي وَ أَعِزَّ مَسْكَنَتِي وَ ثَبِّتْ وَطْأَتِي وَ اغْفِرْ جُرْمِي وَ أَنْعِمْ بَالِي وَ أَكْثِرْ مِنَ الْحَلاَلِ مَالِي وَ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ أَفْعَالِي وَ رَضِّنِي بِهَا وَ ارْحَمْنِي وَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الاَْحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الاَْمْوَاتِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدَّعَوَاتِ وَ أَلْهِمْنِي مِنْ بِرِّهِمَا مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ ثَوَابَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمَا وَ اغْفِرْ سَيِّئَاتِهِمَا وَ اجْزِهِمَا بِأَحْسَنِ مَا فَعَلاَ بِي ثَوَابَكَ وَ الْجَنَّةَ.
إِلَهِي وَ قَدْ عَلِمْتُ يَقِيناً أَنَّكَ لاَ تَأْمُرُ بِالظُّلْمِ وَ لاَ تَرْضَاهُ وَ لاَ تَمِيلُ إِلَيْهِ وَ لاَ تَهْوَاهُ وَ لاَ تُحِبُّهُ وَ لاَ تَغْشَاهُ وَ تَعْلَمُ مَا فِيهِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ مِنْ ظُلْمِ عِبَادِكَ وَ بَغْيِهِمْ عَلَيْنَا وَ تَعَدِّيهِمْ بِغَيْرِ حَقّ وَ لاَ مَعْرُوف بَلْ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ زُوراً وَ بُهْتَاناً فَإِنْ كُنْتَ جَعَلْتَ لَهُمْ مُدَّةً لاَ بُدَّ مِنْ بُلُوغِهَا أَوْ كَتَبْتَ لَهُمْ آجَالاً يَنَالُونَهَا فَقَدْ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ وَعْدُكَ الصِّدْقُ: (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ)(3).
فَأَنَا أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ وَ مَلاَئِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ أَنْ تَمْحُوَ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ ذَلِكَ وَ تَكْتُبَ لَهُمُ الاِضْمِحْلاَلَ وَ الْمَحْقَ حَتَّى تُقَرِّبَ آجَالَهُمْ وَ تَقْضِيَ مُدَّتَهُمْ وَ تُذْهِبَ أَيَّامَهُمْ وَ تَبْتُرَ أَعْمَارَهُمْ وَ تُهْلِكَ فُجَّارَهُمْ وَ تُسَلِّطَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض حَتَّى لاَ تُبْقِيَ مِنْهُمْ أَحَداً وَ لاَ تُنْجِيَ مِنْهُمْ أَحَداً وَ تُفَرِّقَ جُمُوعَهُمْ وَ تُكِلَّ سِلاَحَهُمْ وَ تُبَدِّدَ شَمْلَهُمْ وَ تَقْطَعَ آجَالَهُمْ وَ تُقْصِرَ أَعْمَارَهُمْ وَ تُزَلْزِلَ أَقْدَامَهُمْ وَ تُطَهِّرَ بِلاَدَكَ مِنْهُمْ وَ تُظْهِرَ عِبَادَكَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ
غَيَّرُوا سُنَّتَكَ وَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَ هَتَكُوا حَرِيمَكَ وَ أَتَوْا مَا نَهَيْتَهُمْ عَنْهُ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً وَ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ آذِنْ لِجَمْعِهِمْ بِالشَّتَاتِ وَ لِحَيِّهِمْ بِالْمَمَاتِ وَ لاَِزْوَاجِهِمْ بِالنَّهَبَاتِ وَ خَلِّصْ عِبَادَكَ مِنْ ظُلْمِهِمْ وَ اقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنْ هَضْمِهِمْ وَ طَهِّرْ أَرْضَكَ مِنْهُمْ وَ آذِنْ بِحَصْدِ نَبَاتِهِمْ وَ اسْتِئْصَالِ شَأْفَتِهِمْ وَ شَتَاتِ شَمْلِهِمْ وَ هَدْمِ بُنْيَانِهِمْ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَ الاِْكْرَامِ.
وَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ كُلِّ شَيْء وَ رَبِّي وَ رَبَّ كُلِّ شَيْء وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ عَبْدَاكَ وَ رَسُولاَكَ وَ نَبِيَّاكَ وَ صَفِيَّاكَ مُوسَى وَ هَارُونُ(عليهما السلام)حِينَ قَالا دَاعِيَيْنِ لَكَ رَاجِيَيْنِ لِفَضْلِكَ: رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلاََهُ زِينَةً وَ أَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الاَْلِيمَ فَمَنَنْتَ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمَا بِالاِْجَابَةِ لَهُمَا إِلَى أَنْ قَرَعْتَ سَمْعَهُمَا بِأَمْرِكَ.
اللَّهُمَّ رَبِّ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَ لا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَطْمِسَ عَلَى أَمْوَالِ هَؤُلاَءِ الظَّلَمَةِ وَ أَنْ تُشَدِّدَ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَ أَنْ تَخْسِفَ بِهِمْ بَرَّكَ وَ أَنْ تُغْرِقَهُمْ فِي بَحْرِكَ فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الاَْرْضَ وَ مَا فِيهِمَا لَكَ وَ أَرِ الْخَلْقَ قُدْرَتَكَ فِيهِمْ وَ بَطْشَكَ عَلَيْهِمْ فَافْعَلْ ذَلِكَ بِهِمْ وَ عَجِّلْ ذَلِكَ لَهُمْ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ خَيْرَ مَنْ دُعِيَ وَ خَيْرَ مَنْ تَذَلَّلَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الاَْيْدِي وَ دُعِيَ بِالاَْلْسُنِ وَ شَخَصَتْ إِلَيْهِ الاَْبْصَارُ وَ أَمَّتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ وَ نُقِلَتْ إِلَيْهِ الاَْقْدَامُ وَ تُحُوكِمَ إِلَيْهِ فِي الاَْعْمَالِ.
إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَبْهَاهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ بَهِيٌّ بَلْ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُرْكِسَهُمْ عَلَى أُمِّ رُءُوسِهِمْ فِي زُبْيَتِهِمْ وَ تُرْدِيَهُمْ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِمْ وَ ارْمِهِمْ بِحَجَرِهِمْ وَ ذَكِّهِمْ بِمَشَاقِصِهِمْ وَ اكْبُبْهُمْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ وَ اخْنُقْهُمْ بِوَتَرِهِمْ وَ ارْدُدْ كَيْدَهُمْ فِي نُحُورِهِمْ وَ أَوْبِقْهُمْ بِنَدَامَتِهِمْ حَتَّى يُسْتَخْذَلُوا وَ يَتَضَاءَلُوا بَعْدَ نَخْوَتِهِمْ وَ يَنْقَمِعُوا وَ يَخْشَعُوا بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِمْ أَذِلاَّءَ مَأْسُورِينَ فِي رِبْقِ حَبَائِلِهِمُ الَّتِي كَانُوا يُؤَمِّلُونَ أَنْ يَرَوْنَا فِيهَا وَ تُرِينَا قُدْرَتَكَ فِيهِمْ وَ سُلْطَانَكَ عَلَيْهِمْ وَ تَأْخُذَهُمْ أَخْذَ الْقِرَى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَكَ الاَْلِيمُ الشَّدِيدُ أَخْذَ عَزِيز مُقْتَدِر فَإِنَّكَ عَزِيزٌ مُقْتَدِرٌ شَدِيدُ الْعِقابِ شَدِيدُ الْمِحالِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ عَجِّلْ إِيرَادَهُمْ عَذَابَكَ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ وَ الطَّاغِينَ مِنْ نُظَرَائِهِمْ وَ ارْفَعْ حِلْمَكَ عَنْهُمْ وَ احْلُلْ عَلَيْهِمْ غَضَبَكَ الَّذِي لاَ يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ وَ أْمُرْ فِي تَعْجِيلِ ذَلِكَ ] عليهم[ بِأَمْرِكَ الَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُؤَخَّرُ فَإِنَّكَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَ عَالِمُ كُلِّ فَحْوَى وَ لاَ تَخْفَى عَلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَافِيَةٌ وَ لاَ يَذْهَبُ عَنْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَائِنَةٌ وَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ عَالِمُ مَا فِي الضَّمَائِرِ وَ الْقُلُوبِ.
اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ وَ أُنَادِيكَ بِمَا نَادَاكَ بِهِ سَيِّدِي وَ سَأَلَكَ بِهِ نُوحٌ إِذْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ: (وَ لَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ)(4) أَجَلْ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ نِعْمَ الْمُجِيبُ وَ نِعْمَ الْمَدْعُوُّ وَ نِعْمَ الْمَسْئُولُ وَ نِعْمَ الْمُعْطِي أَنْتَ الَّذِي لاَ تُخَيِّبُ سَائِلَكَ وَ لاَ تُمِلُّ دُعَاءَ مَنْ أَمَّلَكَ وَ لاَ تَتَبَرَّمُ بِكَثْرَةِ حَوَائِجِهِمْ إِلَيْكَ وَ لاَ بِقَضَائِهَا لَهُمْ فَإِنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِ جَمِيعِ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فِي أَسْرَعِ لَحْظ مِنْ لَمْحِ الطَّرْفِ وَ أَخَفُّ عَلَيْكَ وَ أَهْوَنُ ] عِنْدِكَ[ مِنْ جَنَاحِ بَعُوضَة وَ حَاجَتِي يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ مُعْتَمَدِي وَ رَجَائِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي فَقَدْ جِئْتُكَ ثَقِيلَ الظَّهْرِ بِعَظِيمِ مَا بَارَزْتُكَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِي وَ رَكِبَنِي مِنْ مَظَالِمِ عِبَادِكَ مَا لاَ يَكْفِينِي وَ لاَ يُخَلِّصُنِي مِنْهُ غَيْرُكَ وَ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لاَ يَمْلِكُهُ سِوَاكَ فَامْحُ يَا سَيِّدِي كَثْرَةَ سَيِّئَاتِي بِيَسِيرِ عَبَرَاتِي بَلْ بِقَسَاوَةِ قَلْبِي وَ جُمُودِ عَيْنِي لاَ بَلْ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء وَ أَنَا شَيْءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا رَحْمَانُ
يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ لاَ تَمْتَحِنِّي فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِشَيْء مِنَ الْمِحَنِ وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لاَ يَرْحَمُنِي وَ لاَ تُهْلِكْنِي بِذُنُوبِي وَ عَجِّلْ خَلاَصِي مِنْ كُلِّ مَكْرُوه وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ ظُلْم وَ لاَ تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لاَ تَفْضَحْنِي يَوْمَ جَمْعِكَ الْخَلاَئِقَ لِلْحِسَابِ يَا جَزِيلَ الْعَطَاءِ وَ الثَّوَابِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةَ السُّعَدَاءِ وَ تُمِيتَنِي مِيتَةَ الشُّهَدَاءِ وَ تَقْبَلَنِي قَبُولَ الاَْوِدَّاءِ وَ تَحْفَظَنِي فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ مِنْ شَرِّ سَلاَطِينِهَا وَ فُجَّارِهَا وَ شِرَارِهَا وَ مُحِبِّيهَا وَ الْعَامِلِينَ لَهَا فِيهَا وَ قِنِي شَرَّ طُغَاتِهَا وَ حُسَّادِهَا وَ بَاغِي الشِّرْكِ فِيهَا حَتَّى تَكْفِيَنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَ تَفْقَأَ عَنِّي أَعْيُنَ الْكَفَرَةِ وَ تُفْحِمَ عَنِّي أَلْسُنَ الْفَجَرَةِ وَ تَقْبِضَ لِي عَلَى أَيْدِي الظَّلَمَةِ وَ تُؤْمِنَ لِي كَيْدَهُمْ وَ تُمِيتَهُمْ بِغَيْظِهِمْ وَ تَشْغَلَهُمْ بِأَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ وَ أَفْئِدَتِهِمْ وَ تَجْعَلَنِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي أَمْنِكَ وَ أَمَانِكَ وَ حِرْزِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ حِجَابِكَ وَ كَنَفِكَ وَ عِيَاذِكَ وَ جَارِكَ. إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ . اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ وَ بِكَ أَلُوذُ وَ لَكَ أَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ أَرْجُو وَ بِكَ أَسْتَعِينُ وَ بِكَ أَسْتَكْفِي وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ وَ بِكَ أَسْتَقْدِرُ وَ مِنْكَ أَسْأَلُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ لاَ تَرُدَّنِي إِلاَّ بِذَنْب مَغْفُور وَ سَعْي مَشْكُور وَ تِجَارَة لَنْ تَبُورَ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَهْلُ الْفَضْلِ وَ الرَّحْمَةِ.
إِلَهِي وَ قَدْ أَطَلْتُ دُعَائِي وَ أَكْثَرْتُ خِطَابِي وَ ضِيقُ صَدْرِي حَدَانِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ حَمَلَنِي عَلَيْهِ عِلْماً مِنِّي بِأَنَّهُ يُجْزِيكَ مِنْهُ قَدْرُ الْمِلْحِ فِي الْعَجِينِ بَلْ يَكْفِيكَ عَزْمُ إِرَادَة وَ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بِنِيَّة صَادِقَة وَ لِسَان صَادِق يَا رَبِّ فَتَكُونُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِكَ بِكَ وَ قَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ الاِْرَادَةِ قَلْبِي فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ أَنْ تُقْرِنَ دُعَائِي بِالاِْجَابَةِ مِنْكَ وَ تُبْلِغَنِي مَا أَمَّلْتُهُ فِيكَ مِنَّةً مِنْكَ وَ طَوْلاً وَ قُوَّةً وَ حَوْلاً وَ لاَ تُقِيمَنِي مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلاَّ بِقَضَائِكَ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ فَإِنَّهُ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ خَطَرُهُ عِنْدِي جَلِيلٌ كَثِيرٌ وَ أَنْتَ عَلَيْهِ قَدِيرٌ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ. إِلَهِي وَ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ وَ الْهَارِبِ مِنْكَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوب تَهَجَّمَتْهُ وَ عُيُوب فَضَحَتْهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ انْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةَ رَحْمَة أَفُوزُ بِهَا إِلَى جَنَّتِكَ وَ اعْطِفْ عَلَيَّ عَطْفَةً أَنْجُو بِهَا مِنْ عِقَابِكَ فَإِنَّ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ لَكَ وَ بِيَدِكَ وَ مَفَاتِيحَهُمَا وَ مَغَالِيقَهُمَا إِلَيْكَ وَ أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ هَيِّنٌ يَسِيرٌ وَ افْعَلْ بِي مَا سَأَلْتُكَ يَا قَدِيرُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ(5) نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصيرُ وَالْحَمْدُلِلّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى سَيَّدِنَا مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.(6)

اى پروردگار من، كيست كه تو را خوانده باشد، پس حاجت او را برنياورده باشى؟ كيست كه از تو درخواست كرده باشد، پس تو درخواست او را نداده باشى؟ كيست كه از تو اميدوار باشد، اما او را نااميد كرده باشى؟ كيست كه به سوى تو نزديكى جسته باشد، اما او را دور كرده باشى؟
اى پروردگار! فرعون كه صاحب قوّت بود، با وجود دشمنى او و كفر و سركشى و ادّعاى خدايى و با وجود دانستن اينكه توبه نمى كند و بر نمى گردد و ايمان نمى آورد و فروتنى نمى كند، دعاى او را اجابت نمودى و آرزوى او را از روى كرم و بخشش خود بخشيدى، چون آنچه درخواست كرده بود، نزد تو كم ارزش بود، با وجود آن كه در نظر او بزرگ بود.
مى خواستى حجت و دليل خود را بر او تمام كنى، نيز جهت محكم نمودن حجّت خود بر او هنگامى كه ظلم نمود و كافر شد، و بر قوم خود گردن فرازى نمود و بزرگى كرد، نيز به سبب كفر بر قوم خود سرافرازى نمود، چنان كه به سبب ستم كردن بر نفس خود گردن كشى كرد اما به سبب بردبارى تو حكومت و پادشاهى نمود، پس بر ضد خود (از روى گستاخى) عمل كرد. جزاى او اين بود كه در دريا غرق شود، پس او را طبق آنچه گفته بود جزا دادى،
اى خدا ! من بنده تو و پسر بنده توام، و پسر آفريده توام، براى تو به بندگى اعتراف كننده ام، اقرار دارم به آن كه تويى خدا، كه نيست خدايى مگر تو، آفريننده منى، معبودى غير از تو نيست، پروردگارى جز تو نيست، اقرار دارم به آن كه پروردگار من تويى و بازگشت من به سوى توست، دانايم به آن كه بر همه چيز توانايى.
آنچه را كه مى خواهى، مى كنى. آنچه را كه اراده نمايى، ثابت مى كنى. تأخير در اجراى امر تو نيست، برگرداننده و مانعى براى حكم تو نيست، دانايم به آن كه اوّل همه چيزها و آخر همه اشيايى، آشكار و پنهانى،
از چيزى موجود نشدى، از چيزى جدا نگشتى، پيش از هر چيز بوده اى، تويى كه پس از هر چيز هستى، وجود دهنده به هر چيز تويى، هر چيزى را به اندازه آفريده اى، شنوا و بينا تويى، گواهى مى دهم به آن كه چنين بوده اى و خواهى بود. هميشه خواهى بود، زنده پاينده تويى. تو را چرت و خواب فرا نمى گيرد، طبق پندارها تعريف نمى شوى، به حواس درك نمى شوى، به اندازه محدود نمى شوى، تشبيه نمى شوى و مانند آدميان نيستى، گواهى مى دهم به آن كه خلايق همه بندگان تواند، تويى پروردگار و مائيم پرورده شدگان،
تويى آفريدگار و مائيم آفريده شدگان، تويى روزى دهنده و مائيم روزى داده شدگان، ستايش براى توست اى خداوند، چون مرا آدمى تندرست و به اعتدال آفريده اى و مرا بى نياز گردانيده اى، بعد از آن كه طفل و كودك بودم، پس مرا از شير گواراى كامل توان دادى، بعد از اين غذايى نيكو و گوارا مرا دادى، مرا مردى سالم و تندرست گرداندى،
ستايش براى توست، ستايشى كه اگر شمرده شود، در شمار نيايد، و اگر در جايى گذارده شود، گنجايش آن را چيزى نداشته باشد، ستايشى كه بر همه ستايش ستايش كنندگان غالب آيد. ثنايى كه بر ثناى هر چيزى بلند گردد و زيادتى كند و بر اينها همه بزرگى نمايد، و هر وقتى كه خدا را چيزى ثنا گفته باشد و همه ستايش براى خداست، چنان كه خدا دوست مى دارد آن كه ثنا گفته شود، همه حمد براى خداست به شمار آنچه آفريده و به قدر آنچه آفريده و به سنگينى بزرگ ترين آنچه آفريده و به وزن سبك ترين آنچه آفريده و به شمار كوچك ترين آنچه آفريده و به شمار و مقدار بزرگ ترين آنچه آفريد،
همه ستايش براى خداست تا آن كه پروردگار ما راضى شود و بالاتر از خشنودى او نيست. درخواست مى كنم از خدا كه بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرستد ] و آن كه گناه مرا بيامرزد [و كار مرا پسنديده كند، توبه مرا پذيرد و قبول نمايد كه خدا قبول كننده توبه و مهربان است،
اى خداوند! تو را مى خوانم و درخواست مى كنم به حق نامت كه تو را، پدر ما (كه حضرت آدم است) به آن نام برگزيده تو خوانده است. بر او درود باد و حال آن كه گناهكار(7) و بر خود ستم كرده بود، در هنگامى كه گناه كرد، پس گناه او را آمرزيدى، توبه او را قبول كردى، حاجت او را برآوردى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد و گناه مرا بيامرز و از من خشنود گرد. اگر خشنود نگردى، از گناه من درگذر كه بدكننده ام و ستم نماينده و گناهكار و نافرمان بردارم، و آقا از بنده خود در مى گذرد حتى اگر خشنود از او نيست،
نيز از من آفريدگان خود را خشنود گردان، از من حقّ خود را ساقط كن، اى خدا ! درخواست مى كنم تو را به حقّ نام تو كه ادريس (بر او سلام باد) خوانده است، پس او را راستگو و پيغمبر گردانيدى، مقام او را در مكانى بلند گردانيدى، دعاى او را مستجاب كرده اى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد و عاقبت مرا به سوى بهشت بگردان، مرا در رحمت خود جاى بده، مرا در بهشت به سبب بخششت ساكن گردان، مرا با حور بهشت به قدرت خود جفت گردان، اى بسيار توانا، اى خدا ! درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نوح (كه بر او سلام باد) خوانده است، در هنگامى كه گفت: پروردگار، مغلوب شدم، و مرا يارى كن، پس درهاى آسمان را به آب روان گشودى و چشمه هاى زمين را شكافتى، پس آب فراهم آمد، طبق فرمانى تقدير شده و او را بر كشتى داراى تخته ها و ميخ ها سوار كردى، پس حاجت او را برآوردى و به او نزديك بودى، اى نزديك به همه كس، بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرست و مرا از ستم كسى كه قصد ستم كردن به من بكند، خلاصى ده. از من بدى و شرّ كسى كه شكست مرا خواهد، بازدار. مرا از شرّ هر حاكم ظالم و دشمن غلبه كننده ] آشكار و پنهان[ و خفّت رساننده و توانا و متكبّر و گردنكش نگاهدار.
و از شرّ هر شيطان رانده شده و آدم سخت دل و از مكر هر مكركننده، اى بردبار، اى دوست، اى خداى من، درخواست مى كنم تو را به نامت كه به آن نام بنده و پيغمبر تو صالح ] بر او درود باد [خوانده است، پس او را از بليّه نجات دادى و او را بر دشمنش چيره گردانيدى و حاجت او را برآوردى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه مردمان بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرست و مرا از شرّ آنچه دشمنم قصد مى كند، رها نما و آنچه حسودان و رشك برندگان بر ضدم مى خواهند. مرا از شرّ ايشان به مراقبت نگاهدار. دوست دار مرا به دوست داشتن خود. دل مرا به راه نمودن خود راهنمايى كن. مرا به پرهيزكارى از جانب خود توفيق ده. بينا گردان و مرا يارى ده به آنچه در آن خوشنودى تو است. به سبب آن بى نياز گردان به توانگرى خودت،
اى بردبار، اى خدا ! درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نام خوانده است بنده و پيغمبر و دوست تو ابراهيم (كه بر او سلام باد) در وقتى كه نمرود انداختن او را در آتش اراده نمود، پس آتش را بر او سرد و به سلامت گردانيدى، دعاى او را اجابت كردى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد، بر من گرمى آتش جهنم را سرد كن، از من زبانه آن را فرونشان، مرا از گرمى آن نگاهدار، آتش دشمنى دشمنان را به ايشان برگردان، مكر ايشان را به ايشان برگردان، آنچه بخشيده اى با بركت گردان، همچنان كه بر ابراهيم و بر آل او مبارك گردانيدى، تويى بخشنده ستايش شده بزرگ،
اى خدا ! درخواست مى كنم به نامت كه به آن نام اسماعيل (كه بر او سلام باد) خوانده است، پس او را پيغمبر و رسول گردانيدى، براى او حرم خود را محلّ عبادت و جاى سكنى و محلّ و مستقر قرار گردانيدى، دعاى او را اجابت كردى، او را از كشته شدن خلاصى دادى، او را به رحمت خود نزديك گردانيدى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه كس، رحمت بفرست بر محمّد و آل محمّد و براى من در قبر گشادگى ده، گناه مرا محو كن، توان مرا محكم گردان، گناه مرا بيامرز، به من توبه را روزى گردان، به برطرف كردن بدى ها و زياد كردن نيكويى ها و دور كردن بلاها و سودمند كردن تجارت ها و دفع بليّه ها و كارهاى ناخوشايند، تو اجابت كننده دعاهايى، فرود آورنده بركت هايى، برآورنده حاجت هايى بخشنده خوبى هايى، صاحب بزرگى در آسمان هايى،
اى خداوند، درخواست مى كنم به حق آن نامى كه اسماعيل (دوست تو) به آن درخواست كرده است كه او را از كشتن خلاص كردى و به او ذبح بزرگ عوض دادى، و كارد تيز و پاره پاره كننده را كُند كردى، در هنگامى كه تو را ندا كرد، در حالى كه به ذبح خود يقين داشت و به امر پدرش خشنود بود و دعاهاى او را برآورده و به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و مرا از هر بدى و بلا نجات ده، از من هر تاريكى را بگردان، نگاه دار از آنچه مرا به اندوه آورد (از امر دنيا و آخرت و از آنچه اجتناب مى كنم و مى ترسم، يعنى شر آفريدگان تو) به حق آل پيغمبر، اى خدا ! درخواست مى كنم به نامت كه لوط تو را به آن نام خوانده است (بر او سلام باد) پس او و خانواده او را از بليّه و عقوبت ها و از سختى و مشقّت خلاصى دادى، وى و خانواده او را از اندوه بزرگ رها كردى، حاجت وى را برآوردى و به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد، مرا به جمع كردن فاميل و اطرافيانم كه پراكنده اند آرامش بده. چشم مرا به فرزند و خانواده و مالم روشن ساز. كارهاى مرا نيكو ساز، بابركت گردان براى من در همه حال، آرزوهاى مرا برآور، مرا از آتش امان ده، مرا از شرّ بدكاران نگاه دار، به حقّ برگزيده شدگان و نيكوكاران و پيشوايان نيكوكار و روشنى همه روشنى ها كه محمّد و آل اويند كه پاكان و پاكيزگان و نيكوكاران و امامان و راه يافته شدگان و برگزيدگان و بزرگانند، رحمت هاى خدا باد بر ايشان، به من همنشينى ايشان را روزى كن، بر من مصاحبت ايشان را منّت گذار، به من هم صحبتى ايشان را توفيق ده، با مصاحبت پيغمبران كه فرستاده شدگانند، با فرشتگان كه نزديكانند، با بندگان تو كه صالحان و نيكوكارانند، با فرمانبرداران تو همگى، با حاملان عرش تو و ملائكه سركردگان،
اى خدا ! درخواست مى كنم به نامت كه به آن ] بنده و پيغمبر تو [يعقوب درخواست كرده است (كه بر او سلام باد) در حالى كه بينايى او برطرف شده بود و جمعيت خاطر او متفرّق شده و روشنى چشم او (يوسف) پنهان گشته بود، پس دعاى او را اجابت كردى، پراكندگى او را جمع نمودى، چشم او را روشن ساختى، ناراحتى او را برطرف كردى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه كس، رحمت بفرست بر محمّد و آل محمّد و مرا به جمع و جور كردن كارم كه پراكنده شده، توفيق بده، چشم مرا به فرزند و عيال و مالم روشن ساز، حال مرا نيكوگردان، براى من در همه حال بركت ده، اميدهاى مرا برآور، كردارهاى مرا به رحمت خود اى رحم كننده ترين رحم كنندگان نيكوگردان، بر من اى بخشنده و اى صاحب والايى ] اى رحم كننده ترين رحم كنندگان[ بخشش نماى،
اى خدا ! درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن بنده و پيغمبر تو يوسف (كه بر او سلام باد) خوانده است، پس او را از ته چاه نجات دادى، ناراحتى او را برطرف كردى، او را از مكر برادران حفظ كردى، او را بعد از بندگى، پادشاه گردانيدى، دعاى او را اجابت گردانيدى، به او نزديك بودى، اى نزديك به همه مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد، از من دشمنى هر دشمنى را دور گردان، شرّ و بدى هر حسود را دور كن، بسيار توانايى، اى خداى من، و به نامت درخواست مى كنم كه به آن نام بنده و پيغمبر تو موسى پسر عمران(عليه السلام)تو را خوانده است، در هنگامى كه گفتى (بزرگ و والايى تو) كه: موسى را از جانب كوه طور ندا كرديم، طرف راست آن و او را نزديك ساختيم،
و براى او راهى را در دريا تغيير نمودى، كه خشك بود. او و بنى اسرائيل را كه از وى پيروى كرده بودند نجات دادى. فرعون و هامان وزير و سپاه ايشان را غرق كردى. حاجت او را برآوردى و به او نزديك بودى، اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد، مرا از شرّ آفريدگان خود پناه ده، مرا به عفو و بخشش ات نزديك گردان، بر من بخشش خود را بريز كه مرا از جميع آفريدگان بى نياز گرداند، و به آمرزش و خشنودى تو برسم، اى دوستدار مؤمنان،
اى خداى من ! درخواست مى كنم به نامت، كه به آن بنده و پيغمبر تو داوود (كه بر او سلام باد) خوانده است، پس دعاى او را اجابت كردى و براى او كوه ها را مسخّر كردى كه با او در شب و صبح تسبيح گويند، پرندگان را به سوى او برگرداندى. پادشاهى او را محكم كردى، به او دانايى دادى، حق را از باطل جدا ساختى، براى او آهن را نرم كردى، به او كسب زره سازى را تعليم كردى، گناه او را آمرزيدى، به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد، براى من همه كارهاى مرا ميسّر گردان، آسان كن براى من آنچه را كه مقدّر كرده اى، به من شناخت و آمرزش و فرمانبردارى خود را روزى گردان. از من ستم ستم كنندگان و دشمنى دشمنان و حيله حيله كنندگان و قهرهاى ظالمان و حسادت رشك برندگان را دور گردان،
اى امان دهنده ترسندگان، اى پناه پناه آورندگان و اعتماد مؤمنان و اميد اعتماد كنندگان و اعتماد نيكوكاران، اى رحم كننده ترين رحم كنندگان، اى خداى من، درخواست مى كنم به نام تو كه به آن نام بنده و پيغمبر تو سليمان پسر داوود (كه بر ايشان سلام باد) درخواست كرده است، در هنگامى كه گفت: اى پروردگار ! مرا بيامرز و به من پادشاهى را ببخش كه براى احدى بعد از من نباشد،
تويى بسيار بخشنده، پس دعاى او را مستجاب كردى و براى او همه آفريدگان را فرمانبردار كردى و او را بر باد حاكم ساختى و او را زبان پرندگان آموختى و براى او شيطان ها را مسخّر كردى كه هر يك از آنها بنا نهنده و به آب فرو رونده بودند. جن ها و ديوان به يك ديگر در غل هايى آهنين بسته شده بودند.
اينها بخشش توست، نه بخشش غير تو و به او نزديك بودى، اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد، دل مرا راهنمايى كن، عقل مرا تقويّت كن، مرا از اندوه نگاه دار، ترس مرا ايمن گردان، بند مرا رها كن، پشت مرا قوى گردان، مرا مهلت ده، مرا آرامش ده، حاجت مرا برآور، آواز مرا بشنو، در آتش جايگاه مرا نگردان، دنيا را بزرگ ترين مقصود من نگردان، روزى مرا فراخ كن، خلق مرا نيكو گردان، مرا از آتش آزاد كن، تو ستوده و آقا و اميد منى، اى خداى من، درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نام ايّوب(عليه السلام)خوانده است، در وقتى كه بعد از تندرستى، به آزار و بلا گرفتار شد،
بيمارى به او به جاى سلامتى فرود آمد و تنگى بعد از فراخى ] وقدرت[ پس ناراحتى او را برطرف كردى، خانواده او و ديگران را برگرداندى، در هنگامى كه ندا كرد و خواننده تو و رغبت كننده به سوى تو بود، احسان تو را اميد داشت، به سوى تو شكوه كننده بود و گفت: اى پروردگار ! به من آزار و بلا رسيده است و تو رحم كننده ترين رحم كنندگانى، پس دعاى او را اجابت كردى و آزار و بلاى او را برطرف كردى، و به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و آزار و بلاى مرا برطرف كن، من و خانواده و مال و فرزندان و برادران مرا سلامتى بده. سلامتى پاينده، فراگير، شفادهنده، كفايت كننده و زياد شونده كه از طبيبان و دواها بى نياز باشد و آن كه سلامتى را در تمام وجودم بگردان. مرا به گوش و چشمم موجب درك و فهم بهره ده كه بر هرچيز بسيار توانايى، اى خداى من، درخواست مى كنم به نامت كه خوانده است تو را به آن نام ] بنده تو [يونس پسر متى(عليه السلام)در شكم ماهى، در هنگامى كه تو را در تاريكى هاى سه گانه ندا كرد:
نيست خدايى مگر تو، منزّهى تو، من از جمله ستم كنندگان بودم و هستم و تو رحم كننده ترين رحم كنندگانى،
پس حاجت او را برآوردى و براى او درختى از كدو رويانيدى. او را به سوى صد هزار نفر يا زياده فرستادى و به او نزديك بودى، اى نزديك به مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و دعاى مرا اجابت كن و به من گذشت از گناهم را برسان كه در درياى ستم بر نفس خود غرق شده ام، مرا مظلمه ها بسيار در حق آفريدگان تو غلبه كرده است، رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد و مرا از ايشان آزاد كن و مرا از آتش جهنّم آزاد گردان و مرا از آزاد شده ها و رها شده هاى خود از آتش بگردان، در اين جايگاه كه ايستاده ام به اميد بخشش تو، اى منّت گذارنده، اى خداى من،
و درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نام بنده و پيغمبر تو عيسى پسر مريم(عليه السلام)خوانده است، در وقتى كه او را به روح پاك قوى گردانيدى و او را در گهواره گويا ساختى، پس به بركت آن مرده را زنده گردانيدى، به سبب آن كور مادر زاد و پيس را به اذن تو درمان كرد. از گل پرنده ساخت، پس به اذن تو زنده گرديد و به او نزديك بودى،
اى نزديك به همه چيز، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و مرا براى آنچه آفريده شده ام مشغول ساز، مرا به تحصيل معاش كه آن را ضامن شدى، مشغول مگردان، مرا از عبادت كنندگان و پارسايان در دنيا و از جمله كسانى بگردان كه سلامتى بخشيدى و براى آنها زندگانى دنيا را با وجود بخشش ات گوارا ساخته اى، اى بخشنده، اى بلند مرتبه، اى بزرگ، اى خداى من، درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نام عاصف پسر برخيا بر تخت پادشاهزاده شهر سبا (بلقيس) خواند، پس كمتر از چشم بر هم زدنى، آن تخت پيش روى او بود، پس چون، به بلقيس گفته شد: آيا تخت تو چنين است، گفت: گويا همان است، پس دعاى او را اجابت كردى و به او نزديك بودى، اى نزديك به همه مردمان، بر محمّد و آل محمّد رحمت فرست و گناهان مرا بپوشان، از من نيكويى هايم را قبول كن، توبه مرا بپذير. به سبب گناهان بر من ايراد مگير، مرا بى نياز گردان، شكستگى مرا درست كن، دل مرا به يادآورى خودت زنده گردان. مرا در سلامتى از عذاب زنده كن، مرا در سلامتى از عقوبت بميران،
اى خداى من ! درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نام بنده و پيغمبر تو زكريا(عليه السلام)خوانده است، در هنگامى كه به اميد احسان تو دعا كرد، پس در محراب ايستاد و به صداى پنهان گفت: اى پروردگار، ببخش به من فرزندى كه از من و از آل يعقوب ميراث بَرَد، او را فردى پسنديده بگردان كه از او خشنود باشى،
پس به او يحيى را بخشيدى و دعاى او را اجابت كردى و به او نزديك بودى، اى نزديك به همه كس، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و فرزندان مرا باقى و پاينده دار، از ايمان بهره مند گردان، و مرا اميدوار به ثواب، ترسنده از عذاب، اميدوار به آنچه نزد توست بگردان، مأيوس و نا اميد از آنچه نزد غير توست، تا زنده مى دارى و ما را زندگانى نيكو مى دهى، بميران ما را، مردنى نيكو كه تو نيكو كننده اى، هر آنچه را كه خواهى، انجام مى دهى،
اى خداى من ! درخواست مى كنم به آن نام كه تو را به آن نام زن فرعون خواند، وقتى كه گفت:
اى پروردگار ! براى من نزد خود خانه اى در بهشت بنا كن، مرا از فرعون و كردار او خلاصى ده، مرا از گروه ستمكاران نجات بده،
پس دعاى او را اجابت كردى و به او نزديك بودى، اى نزديك به همه مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و چشم مرا روشن ساز، به نگاه كردن به سوى بهشت و به سوى دوستداران تو، به ملاحظه كردن ذات تو كه بخشنده است، مرا به ديدن محمّد و آل او خوشحال ساز، مرا با آن حضرت و با آل او همنشين گردان. به هم صحبت بودن و به رفيق بودن با ايشان، مرا در بهشت جاى ده، مرا از آتش و عذابى كه مهيّا گشته است، رهايى ده (از زنجيرها و غل ها و سختى ها و عيب هاى رسوا كننده و اقسام عقوبت ها) با بخشش گناهان من، اى بخشنده، اى خداى من ! درخواست مى كنم به نامت كه به آن نام مريم راستگو و بتول و مادر عيسى پيغمبر (كه بر ايشان سلام باد) خوانده است، در هنگامى كه فرمودى: «مَثَل مريم دختر عمران را بيان كرديم كه عورت خود را پاك داشت، پس در دهن او از روحى دميدم كه آفريده بوديم. سخنان پروردگار خود و كتاب او را قبول نمود و مريم از جمله فرمانبرداران و دعا كنندگان بود».
پس دعاى او را اجابت كردى و به او نزديك بودى، اى نزديك به مردمان، رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و مرا در حصار و قلعه خود نگاه دار كه محكم است، مرا به حفظ خود پنهان دار كه منع كننده شيطان است، مرا به چشم خود محافظت كن كه معتمد است، مرا به كارگذارى خود كفايت كن كه سودمند است، از شرّ هر سركشى و ستم هر ستم كننده اى و دشمنى هر سركشى و حيله هر مكركننده اى و فريب هر فريب دهنده اى و سحر هر سحركننده اى و ظلم هر ظالمى به توفيق حفظت نگه دار،
اى خداى من ! درخواست مى كنم به نامت كه تو را به آن نام بنده و پيغمبر و برگزيده و انتخاب شده تو از ميان آفريدگان و امين تو بر وحى و فرستاده تو به سوى آفريدگان و برانگيخته تو به سوى مخلوقات، يعنى محمّد كه مخصوص و خالص براى تو است (رحمت خدا بر او و بر آل او باد) پس دعاى او را اجابت كردى، او را به سپاهى از فرشتگان قوى گردانيدى كه آنها را مردم نمى ديدند، سخن خود را برتر و سخن جماعتى را كه كافر شده بودند، پست گردانيدى، به آن حضرت نزديك بودى، اى نزديك، رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد، رحمتى پاكيزه، پاك كه باقى و با بركت باشد،
همچنان كه رحمت فرستاده اى بر پدر ايشان حضرت ابراهيم و بر آل ابراهيم، به ايشان بركت بده همچنان كه بر ابراهيم بركت داده اى و درود فرست بر ايشان همچنان كه بر ابراهيم درود فرستاده اى. به ايشان بالاتر از اينها و زياده بده، زيادتى كه از تو باشد، مرا از ايشان بگردان، مرا در حشر با ايشان و در سلك ايشان زنده گردان، تا آن كه مرا از حوض كوثر آب دهى و مرا در جرگه ايشان داخل كنى و مرا و ايشان را با يكديگر جمع كنى،
چشم مرا به سبب ديدن ايشان روشن گردان، به من به سبب بركت ايشان آرزويم را ببخش، آرزوهاى دينى و دنيايى و آخرتى من و زندگانى و هنگام مردن مرا برآور. به ايشان سلام مرا برسانى و به من از جانب ايشان سلام برسانى و بر ايشان سلام و رحمت و بركت هاى خدا باد،
اى خداى من ! تويى آن كه در نصف هاى هر شب ندا مى كنى: «آيا درخواست كننده اى هست تا او را بخشايش نمايم؟ آيا دعاكننده اى هست تا دعاى او را اجابت كنم، آيا طلب آمرزش كننده اى هست تا او را بيامرزم، آيا اميدوارى هست تا او را به اميد و آرزويش برسانم، آيا آرزوكننده اى هست تا او را به آرزوى خود برسانم!» اينك من به در سراى تو آمده ام. فقير و طلب كننده از ساحت فضل تو هستم. بر در خانه تو ناتوان ايستاده ام. به سراى تو محتاج و متوسّلم. به رحمت تو اميدوارم،
بخشش تو را درخواست مى كنم. رحمت و گذشت تو را از گناهانم اميد دارم. آمرزش تو را التماس مى كنم، پس بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرست. درخواست مرا ببخش. اميد مرا برسان. به توانگرى فقر مرا بدل كن، و از گناهان من درگذر، رها گردان مرا از مظلمه هاى بندگان كه بدان گرفتارم، سستى مرا قوى گردان. به توانگرى و به عزّت، ندارى مرا بدل كن. قدم مرا ثابت گردان، گناه مرا بيامرز، مرا نعمت ده. از حلال، مال مرا زياده گردان. به من در همه كارها و كردارهاى من خوبى ده. خشنودگردان مرا به آنها، به من و بر پدر و مادر من و بر آنچه زائيده اند رحم كن. بر مردان مؤمن و زنان مؤمنه و مردان مسلمان و زنان مسلمه، زندگان و مردگان رحم كن كه تو شنونده دعاهايى،
به دل من بينداز نيكويى كردن با والدين را كه به سبب آن ثواب و بهشت تو را سزاوار گردم. نيكويى هاى ايشان را قبول كن، گناهان ايشان را بيامرز، به ايشان بهتر از آنچه براى من كرده اند، ثواب و بهشت را عوض ده.
اى خداى من، مى دانم به ظلم امر نمى كنى و به آن راضى نيستى. به ستم، گرايش ندارى، آن را دوست نمى دارى و مى دانى برخى به بندگان ستم و بر ما ظلم مى كنند. به ناحقّ و غير شرعى از روى ظلم و دشمنى و دروغ و تهمت عمل مى كنند.
اگر براى ايشان مدّتى را مقرر كرده اى كه از به سر رسيدن آن چاره اى نيست يا موعدى را مقرر كرده اى كه به آن موعد برسند، و فرمودى (و گفتار تو درست و وعده تو راست است) كه «خدا محو مى كند آنچه را كه مى خواهد و آنچه را كه مى خواهد ثابت مى گرداند و اصل كتاب نزد اوست.» از تو به حقّ هر چه پيغمبران و رسولان تو طلب نموده اند كه فرستاده شدگانند، درخواست دارم.
درخواست مى كنم آنچه را بندگان نيكوكار و فرشتگان تو خواسته اند كه از لوح محفوظ محو كنى و ستمگران را نابود كنى. اجل هاى ايشان را نزديك سازى و مهلت ايشان را به سر آورى. فرصت ايشان را برطرف كنى و عمرهاى ايشان را قطع كنى، و فاسقان را هلاك گردانى و بعضى را بر بعضى غالب گردانى تا آنكه از ايشان احدى را باقى نگذارى.
از ايشان كسى را خلاصى ندهى، از ايشان يكى را رها نكنى، جمعيت ايشان را پراكنده سازى، يراق جنگ ايشان را كُند كنى، ايشان را متفرق سازى، عمر ايشان را تمام كنى، عمرهاى ايشان را كوتاه گردانى، قدم هايشان را بلرزانى، شهرها را از ايشان پاك سازى، بندگان خود را بر آنان غالب گردانى، چون رويّه و طريقه تو را تغيير دادند، پيمان تو را شكستند، پرده حرمت تو را دريدند، آنچه را كه منع كردى، به جا آوردند. بسيار سرپيچى كردند و گمراه شدند، پس رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد و جمعيت ستمگران را به پراكندگى محكوم كن.
زندگانى ايشان را به مردن، زنان شان را به غارت و اسيرى، بندگان خود را از ستم ايشان نجات ده. دست ايشان را از سر بندگان بگير و كوتاه كن، زمين خود را از ايشان پاك كن. با كندن درخت عمر ايشان و از بيخ بركندن اصل زندگانى شان و پراكندگى جمعيتشان و خراب كردن بناهاى زندگانى شان، اى صاحب بزرگى و بخشش،
درخواست مى كنم اى خداوند من و خداى هر چيز، پروردگار من و پروردگار هر چيز، تو را مى خوانم طبق آنچه بندگان و رسولان و پيغمبران و برگزيدگان تو موسى و هارون (كه بر ايشان سلام باد) خوانده اند، در وقتى كه دعا گفتند و احسان تو را اميد داشتند ] و به حكم تو خشنود بودند[.
اى پروردگار ما، به فرعون و گروه او زينت و مال بسيار را در زندگانى دنيا دادى، اى پروردگار ما، مردمان را از راه تو گمراه نمودند، اى پروردگار ما، مال هاى ايشان را نابود كردى، بر دل هاى ايشان بند گذاردى، پس ايمان نياوردند تا آن كه عقوبت دردناك تو را ديدند.
بر موسى و هارون به اجابت كردن دعاى ايشان منّت گذاردى تا آن كه بر گوش ايشان امر و فرمان خود را كوفتى،
پس اى پروردگار گفتى: حاجت شما برآورده شد، پس راستى گيريد و راه جماعتى كه حق را نمى دانند پيروى نكنيد، بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرما و مال هاى ستمكاران را ناچيز گردان، بر دل هاى ايشان بند محكم بگذار، ايشان را در بيابان فرو ببر، در دريا غرق كن، آسمان ها و زمين و آنچه در آنهاست براى توست. به خلايق، قدرت و توانايى خود را با هلاك ايشان و شدّت قهر خود نشان بده، اين كار را بكن و در هلاك ايشان شتاب نما، اى بهترين كسى كه از او درخواست شده،
اى بهترين كسى كه خوانده شده، اى بهترين كسى كه بندگان براى او فروتنى و كرنش نموده اند، و به سوى او دست ها برداشته شده و به زبان ها خوانده شده به سوى او چشم ها حيران مانده به سوى او دل ها قصد كرده و به سوى او قدم ها حركت داده شده، نزد او كردارها محاكمه و حساب مى شود، اى خداى من، بنده توام و از نيكوترين نام هاى تو درخواست مى كنم و همه نام هاى تو نيكو است، بلكه تو را به نام هاى تو صدا مى كنم، بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرست و دشمنان را در گودال هاى عذاب خود سرنگون ساز و ايشان را در ته گودى كه كنده اند بينداز، ايشان را به سنگ خود بزن، ايشان را به پيكان هاى تير خود ذبح كن و بكش، ايشان را بر بينى به روى انداز،
ايشان را به زه كمان خود خفه كن، دشمنى ايشان را در گودى سينه شان برگردان، ايشان را به پشيمانى هلاك گردان تا آن كه بى يار و مددكار باقى بمانند و بعد از تكبّر حقير گردند. بعد از گردنكشى پست گردند در حالى كه خوار و ذليل و اسير در ريسمان و حلقه دام هاى خود باشند كه اميد دارند ما را در آن دام ها ببينند،
و درخواست مى كنم كه به ما توانايى خود را با هلاك ايشان و شدّت قهر خود بنمايى، مثل عذاب اهل شهرها كه ستم كننده بودند. عذاب و گرفتن تو دردآور و سخت است، ايشان را اى پروردگار من، مثل عذاب شخص غلبه كننده، بسيار توانا، بگير كه تو غلبه كننده و بسيار قادرى، عقوبت و حيله تو سخت است،
خداوندا ! بر محمّد و آل محمّد رحمت فرست. در عقوبت دشمنان شتاب كن كه عذاب را براى ستم كنندگان و ياغيان مهيّا كرده اى، حلم خود را از ايشان بردار، بر ايشان خشم خود را فرود آور كه در برابر آن چيزى ايستادگى نمى كند، براى شتاب در عقوبت (كه برنمى گردد و پس افكنده نمى شود) فرمان ده، كه تو آگاه هر راز پنهانى و داناى هر سرّى، بر تو كردارهاى ايشان پنهان نيست، از تو كارهاى ايشان پنهان و غايب نمى شود. داناى امور پنهانى. به آنچه در خاطرها و دل هاست دانايى، خداوندا، از تو درخواست مى كنم و تو را طبق آنچه مولاى من نوح خوانده است مى خوانم، همچنان كه فرموده اى (كه بزرگ و والايى تو) و ما را نوح دعوت كرده است، پس اجابت كنندگان نيكويند.
خداوندا، تويى نيكو اجابت، نيكو خوانده شده، نيكو درخواست شده، نيكو بخشنده، تويى آن كه درخواست كننده خود را نا اميد نمى سازى، اميدوار را برنمى گردانى، آرزومند را از درگاه خود منع نمى كنى، دعاى طلب كننده را برنمى گردانى، از دعاى كسى كه از تو اميد داشته باشد غمگين نمى شوى.
به سبب زيادتى حاجت هاى ايشان و به سبب برآوردن حاجت ها دلگير نمى گردى. برآوردن حاجت هاى همه آفريدگان نزد تو از نگاه به گوشه چشم زودتر است. نزد تو از پر پشه اى سبك تر و آسان تر است، حاجت من (اى آقا و مولا و اعتماد و اميد من) آن است كه بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرستى و گناه مرا بيامرزى، به درگاه تو در حالى آمده ام كه پشت من به سبب بزرگى گناهانى كه ظاهر ساخته ام سنگين است. مرا مظلمه هاى بندگان تو چيره شده، آن قدر كه مرا نگاه مى دارد و از آن غير تو رها نمى كند، توان آن را جز تو قدرت ندارد و مالك نيست، پس اى مولاى من، گناهان مرا نه به لطف اشك چشم من، يا سختى دل، و خشكى چشم من، زايل كن، بلكه به سبب آن كه رحمت تو هر چيزى را فراگرفته است، پس بايد مرا رحمت تو فرا گيرد، اى بخشنده، اى مهربان، اى رحم كننده ترين رحم كنندگان،
مرا به بلاها در دنيا آزمايش مكن. بر من كسى را كه بر من رحم نكند چيره مكن. مرا به سبب گناهان هلاك مكن. در نجات من از هر ناخوشى شتاب نما، از من هر ستمى را دور كن،
پرده پوشاننده گناهان مرا پاره مكن. مرا در روز جمع كردن مخلوقات براى حساب رسوا نكن، اى كسى كه بخشش و ثواب تو بزرگ است، درخواست مى كنم آن كه بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرستى و مرا مانند نيكبختان زنده دار. مرا مانند شهيدان بميران. مرا مانند دوستان قبول كن، مرا در دنياى پست از شر حاكمان ظالم و از فاسقان و از بدان و از دوستداران دنيا و از كاركنندگان براى دنيا نگاه دار،
مرا از بدى ياغيان در دنيا و حسودان و مشركان، نگاه دار. مرا از حيله مكّاران نگاه دار، از ديدن من چشم هاى كافران را كور كن. از من زبان هاى فاسقان را ساكت و گنگ گردان. براى من دست هاى ستمكاران را ببند. دشمنى ايشان را خوار كن. ايشان را به خشم خود بميران. ايشان را به گوش ها و چشم ها و دل هاى خود مشغول گردان. مرا در سلامتى از جانب خود و امان خود و در پادشاهى خود و در حمايت خود بگردان، نيز در پرده خويش و در پناه خويش و در همسايگى خويش و از شرّ همسايه بد و همنشين بد حفظ كن كه بر هر چيز توانايى. دوست من خدايى است كه قرآن را فرو فرستاده، صالحان را دوست مى دارد.
خداوندا ! به تو پناه و التجا مى برم و براى تو عبادت و بندگى مى كنم و از تو اميدوارم و از تو طلب يارى مى نمايم و از تو طلب كارگزارى مى كنم، و از تو فرياد رسى مى نمايم،
از تو درخواست مى كنم، پس رحمت فرست بر محمّد و بر آل محمّد و مرا به سوى آخرت مبر مگر گناه آمرزيده، با عمل مقبول و تجارتى كه زيان نكند و آن كه با من رفتارى كنى كه سزاوار آنى،
با من رفتارى نكنى كه لايق آنم، سزاوارى كه براى تو مردمان پرهيزكارى نمايند. به آمرزش و احسان و بخشش سزاوارى، اى خداى من، دعاى خود را دراز كرده ام و مناجات و كلام خود را بسيار كرده ام،
تنگى سينه من باعث درازى شده امّا مى دانم دعا به قدر نمك در خمير كافى است بلكه تو را قصد و اراده كافى است و اينكه بنده به نيّت درست و زبانى راست بگويد كه: اى پروردگار من، حاضر و دانا طبق گمان بنده خود هستى، و به قصد اراده خود، دل من راز گفته است، پس درخواست مى كنم بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرست، حاجت مرا برآور، به من آنچه را كه اميد دارم از روى منّت و احسان و توانايى و قدرت بده. مرا برنخيزان مگر به برآوردن همه آنچه درخواست نموده ام كه اين بر تو آسان است امّا نزد من بسيار و بزرگ است و تو بر آن توانايى،
اى شنوا، اى بينا، اى خداى من، اين حال و جايگاه من، حال پناه برنده به تو از آتش گريزنده و توبه كننده به سوى تو از گناهانى كه هجوم آورده اند، از عيب هايى كه او را رسوا كرده، بر محمّد و بر آل محمّد رحمت فرست و به سوى من نگاهى از روى مهربانى كن كه به سبب آن به بهشت تو برسم، بر من مهربانى كن كه به سبب آن از عقوبت تو رها گردم كه بهشت و دوزخ براى تو و به دست قدرت توست. كليدها و قفل هاى آنها در دست توست و تو توانايى و اجابت دعايم بر تو سهل و آسان است، پس حاجتم را برآور كه از تو درخواست كردم، اى توانا، حركت و توانايى نيست مگر براى خداى بلند مرتبه بزرگ، ما را خدا كافى است و نيكو وكيلى است و بهترين آقا و بهترين ياورى، ستايش از آن پروردگار جهانيان است و رحمت فرستد خدا بر مهتر و سَرْور ما، بر محمّد و بر آل او كه پاكانند.

1 . سوره مريم: 52.
2 . سوره تحريم: 12.
3 . سوره رعد: 39.
4 . سوره صافات: 75.
5 . سوره آل عمران: 173.
6 . مهج الدّعوات: 280، بحار الأنوار: 92/266.
7 . حضرت آدم ترك اولى كرد، نه گناه. تعبير به گناه، تسامحى و مجازگونه است.


Codded & Powered by:سیستم مدیریت محتوای کنز ـ دهکده وب ver 0.2